نفس ذاته أو تكون لفظة الوجود مقحمة « 1 » .
وعلى التقديرين تكون فاعليته بمدخلية الماهية « 2 » .
وفي بعض النسخ « إليها » وعلى هذا يتعيّن الثاني والعكس ، والتأنيث باعتبار الماهية .
فيكون وجوده أي وجود الممكن لوجود شيء آخر غير ذاته . وهو ما أضيف إليه وجوده لابدّ منه صفة لقوله « شيء آخر » فهو علّته فله علّة .
أي فهذا الشيء الآخر علّة الممكن ، فتكون له علّة ، فثبت ثاني جزئي الثاني ، وهو مع كونه خلفاً عين المطلوب .
وبالجملة فإنّمايصير أحد الأمرين من الوجود والعدم واجباً له لا لذاته ، بل لعلّة ، أمّا لمعنى الوجودي فبعلّة هي علّة وجوديّة .
إذ العدمي لا يصلح العلّية « 3 » وإلّا كان المعلول أشرف من علّته ، والمراد بالعلّة هي الفاعلية دون التامة ، بمعنى جميع 114 / / ما يتوقّف عليه المعلول ، فلايرد أنّ التامة قد تتركّب من عدم المانع والمعدّ ، فلاتكون وجوديّة .
وأمّا المعنى العدمي فبعلّة هي عدم العلّة للمعنى الوجودي .
ضرورة بقائه ببقاء علّته ، فإذا ارتفعت بالأسر أو البعض ارتفع ، ولا يمكن أن يكون موجود علّةً لعدم غيره لوجوب المناسبة بين العلّة والمعلول ، ولا مناسبة بين الوجود والعدم حتّى يكون أحدهما علّة للآخر ، وأيضاً لابدّ في معلول الوجودي من قابلية المجعولية والصّدور والتأثّر
هامش
( 1 ) هكذا يمكن أن يقرأ ما في النسخ / مقحمة : مرفوعة
( 2 ) د : للماهية
( 3 ) ف : لعليته