يخاطب مع قوم ويريد منهم خلاف ما هو بلسانهم وما يفهمونه « 1 » .
وغير خفي انّ هذا الأصل داخل تحت القاعدة وذكر الشهيد الثاني « 2 » انّه داخل تحت الراجح وهو صحيح ايضاً نظراً إلى أنّ الغالب حمل اللفظ على المعنى الحقيقي .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 24 / 300 : عن أبي عبداللَّه ( عليه السّلام ) ما كان اللَّه عزّوجلّ ليخاطب خلقه بما لا يعلمون .
ولم أقف على الرواية باللفظ الّذي رواه المؤلّف ( قدّس سرّه )
( 2 ) تمهيد القواعد ص 32