بهذه الصفة . والقائمة بهذه الصفة « 1 » من حيث هي بالقوة الموجودة بالفعل قوة هي قائمة بالقوة ، فإن القوة من حيث هي قوة وجود بالفعل . وربما كانت القوة أيضا موجودة بالقوة وهي القوة البعيدة « 2 » من الفعل ، ثم تصير بالفعل قوة قريبة .
فإن القوة القريبة على تكون الإنسان في الغذاء تكون بالقوة ، ثم إذا صار ميتا صارت « 3 » تلك القوة القريبة موجودة بالفعل ، وإنما يكون فعلها غير موجود « 4 » .
فإذن الحادة تحد « 5 » بقائمة لا بالفعل « 6 » مطلقا ، بل بالقوة . فلا تحد « 7 » بنظير لها « 8 » ولا أيضا بما ليس له حصول . فإن المحدود به قائم بالقوة ، وذلك له من حيث هو كذلك حصول « 9 » بالفعل ، وبالحري إن عرفت الحادة والمنفرجة بالقائمة فإن القائمة تتحقق من المساواة والمماثلة والوحدانية ، وتانك تتحققان من الخروج عن المساواة .
وأما القائمة فتتحقق بذاتها . ولقد كان يمكن أن يقال : إن الحادة أصغر زاويتين مختلفتين تحدثان من قيام خط على خط ، والمنفرجة أعظمهما « 10 » ، وكان « 11 » حينئذ إذا حقق فقد أشير إلى القائمة ، لأن الأكبر هو الذي يكون مثلا وزيادة ، والأصغر هو الذي ينقص عن المثل . فبالمثل « 12 » تتحقق معرفة الصغر « 13 » والكبر ، وبالواحد « 14 » المتشابه « 15 » تتحقق المتكثر الغير المتشابه المختلف .
فهكذا يجب أن يتصور الحال في أجزاء المحدودات ، ثم يجب أن يتذكر « 16 » ما قلناه « 17 » قبل أيضا في حال أجزاء المادة وعلائقها .
هامش
( 1 ) والقائمة بهذه الصفة : ساقطة من ج ، ص ، ط
( 2 ) البعيدة : القريبة م
( 3 ) صارت :
صار ط
( 4 ) موجود : موجودة ج
( 5 ) تحد : لا تحد ط
( 6 ) لا بالفعل : بالفعل ط
( 7 ) فلا تحد :
ولا تحد ص
( 8 ) بنظير لها : بنظيرتها ج ، د ، ص ، ط ؛ + بالقوة ج ، هامش ص
( 9 ) حصول :
للحصول ص ، ط
( 10 ) أعظمهما : أعظمها ج ، د ، ص ، ط
( 11 ) وكان : فكان ج ، ص
( 12 ) فبالمثل : وبالمثل ط
( 13 ) الصغر : الصغير ط
( 14 ) والكبر وبالواحد : والكبير بالواحد ط
( 15 ) المتشابه : الغيز المتكثر بخ
( 16 ) أن يتذكر : أن تكون تتذكر د
( 17 ) ما قلناه : ما قلنا د .