كل شخص منها مستوف لحقيقة النوع - فلا شخص نظيرا له ، وكان قد عقل العقل ذلك النوع بشخصه . فإذا جعل الرسم مسندا إليه كان للعقل وقوف « 1 » عليه ولم يخف « 2 » العقل تغير الحال « 3 » لجواز « 4 » فساد ذلك الشيء ، إذ مثل هذا الشيء « 5 » لا يفسد .
ولكن « 6 » المرسوم لا يوثق بوجوده ودوام قول الرسم عليه ، وربما عرف العقل مدة بقائه ، فلم يكن هذا أيضا حدا حقيقيا . فبين أنه لا حد حقيقي « 7 » للمفرد ، إنما يعرف بلقب أو إشارة أو نسبة « 8 » إلى معروف « 9 » بلقب أو إشارة « 10 » .
وكل حد « 11 » فإنه تصور عقلي صادق أن يحمل على المحدود ، والجزئي فاسد « 12 » إذا فسد لم يكن محدودا بحده . فيكون حمل الحد عليه مدة ما صادقا وفي غيرها « 13 » كاذبا ، فيكون حمل الحد عليه بالظن دائما ، أو يكون هناك غير التحديد بالعقل زيادة إشارة ومشاهدة ، فيصير « 14 » بتلك الإشارة محدودا بحده « 15 » ، وإذا لم يكن ذلك يكون « 16 » مظنونا به أن له حده . وأما المحدود بالحقيقة فيكون حده له يقينا . فمن شاء أن يحد الفاسدات فقد تعرض لإبقائها ، ويركب شططا « 17 » .
هامش
( 1 ) وقوف : ساقطة من د
( 2 ) يخف : يشكل طا ؛ + على د
( 3 ) الحال : + فلم يكن هذا أيضا حد لحقيقة لا د
( 4 ) لجواز : بجواز ط ، م
( 5 ) هذا الشئ : ذلك للشئ ط
( 6 ) ولكن :
لكن ط
( 7 ) حقيقي : حقيقيا ج ، ص ، م
( 8 ) أو نسبة : أو نسبته ص ؛ ونسبة م
( 9 ) معروف : معروفة ج
( 10 ) بلقب أو إشارة : بلقب وإشارة د
( 11 ) حد : نسبة طا
( 12 ) فاسد : + لها م
( 13 ) وفي غيرها : وغيرها ط
( 14 ) فيصير : ليصير م
( 15 ) بحده : بحد ج
( 16 ) يكون :
ساقطة من ج ؛ فيكون د
( 17 ) ويركب شططا : ساقطة من د ، ط .