الجسم بعكس حال الجسم إذا حصل . كما أن الجسم الذي هو بمعنى المادة « 1 » جزء من وجود الحيوان ثم الجسم المطلق الذي ليس بمعنى المادة إنما وجوده واجتماعه من وجود أنواعه ، وما توضع تحته فهي « 2 » أسباب « 3 » لوجوده ، وليس هو سببا لوجودها . ولو كان للجسمية التي « 4 » بمعنى الجنس وجود محصل قبل وجود النوعية ، وإن « 5 » كانت قبليته قبلية « 6 » لا بالزمان بل بالذات « 7 » ، لكان سببا لوجود النوعية ، مثل الجسم الذي بمعنى المادة « 8 » ، وإن كانت قبليته « 9 » لا بالزمان « 10 » بل وجود تلك الجسمية « 11 » في هذا النوع هو وجود ذلك النوع لا غير .
وفي العقل أيضا فإن الحكم فيه كذلك . فإن العقل لا يمكنه أن يضع في شيء من الأشياء للجسمية التي لطبيعة الجنس وجودا يحصل « 12 » هو أولا « 13 » وينضم « 14 » إليه شيء آخر حتى يحدث الحيوان النوعي « 15 » في العقل . فإنه لو فعل ذلك لكان ذلك المعنى الذي للجنس في العقل غير محمول على طبيعة النوع ، بل كان جزءا منه في العقل أيضا . بل إنما « 16 » يحدث للشيء الذي هو النوع طبيعة الجنسية في الوجود وفي العقل معا إذا حدث « 17 » النوع بتمامه . ولا يكون الفصل خارجا عن معنى ذلك الجنس ومضافا إليه ، بل متضمنا « 18 » فيه وجزء منه من الجهة التي « 19 » أومأنا إليها . وليس « 20 » هذا حكم الجنس وحده « 21 » من حيث هو كلي « 22 » ، بل حكم كل كلي من حيث هو كلي « 23 » .
هامش
( 1 ) المادة : + فإنه ج ، د ، ص ، ط ، م
( 2 ) فهي : فهو د
( 3 ) أسباب : إثبات ط
( 4 ) التي : الذي ط
( 5 ) وإن : إن ب
( 7 ) وإن . . . بالذات ساقطة من ج ، م
( 6 ) قبلتيه قبلية : قبله ب ؛ قبلته ص ؛ قبلتيه ج ، ط
( 8 ) المادة : + ولكان قبلها ص ، ط ؛ + الجنسية م
( 10 ) وإن . . . . بالزمان : ساقطة من د
( 9 ) قبليته : قبلية ص
( 11 ) الجسمية : الجنسية د ، ص
( 12 ) يحصل : يحصله ط
( 13 ) هو أولا : أولا هو م
( 14 ) وينضم : ينضم د
( 15 ) النوعي : النوع ب ، م
( 16 ) بل إنما : إنما د
( 17 ) حدث :
أخذت ج
( 18 ) متضمنا : مضمنا ب ؛ منضما ص
( 19 ) التي : الذي ط
( 20 ) وليس : وليست ج
( 21 ) وحده : وبعده ط
( 22 ) من حيث هو كلى : ساقطة من د ، ص ، م
( 23 ) هو كلى : هو كل م .