والتفصيلات فيكون بصورة ما صار كذلك لأنه « 1 » بما هو جسم قابل له ، وإما أن يكون قابلا لها بسهولة أو بعسر . وكيف « 2 » ما كان ، فهو على إحدى الصور المذكورة في الطبيعيات . فإذن المادة الجسمية « 3 » لا توجد مفارقة للصورة .
فالمادة إذن إنما تتقوم بالفعل بالصورة ، فإذن المادة إذا جردت في التوهم « 4 » ، فقد « 5 » فعل بها ما لا يثبت معه في الوجود .
هامش
( 1 ) لأنه : لا أنه د .
( 2 ) وكيف : فكيف ب .
( 3 ) الجسمية :
المجسمة د ، م .
( 4 ) في التوهم : بالتوهم د
( 5 ) فقد : وقد د .