تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ولا ينبغي الفخر والكبرياء والعظمة والمنة إلا لك يا الله وأسألك باسمك الذي خلقت به جبرئيل من روح القدس وجعلته سفيرا بينك وبين أنبيائك بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي خلقت به ميكائيل من نور البهاء وجعلته بكيل المطر عالما وكل ذلك عندك معلوما وعدد كل قطرة مفهوما بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي خلقت به إسرافيل وعظمت خلقته بذلك الاسم فهو يسبحك به إلى يوم القيامة يا الله وأسألك باسمك الذي خلقت به عزرائيل ملك الموت فظل بعظيم ذلك الاسم وكيلا على قبض الأرواح وهي له سامعة مطيعة لأمره بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي دعاك به إسرافيل فأجبته والعرش على كاهله وهو فارش أجنحته لم يضطجع ولم ينم ولم يأكل ولم يشرب ولم يغفل منذ خلقته ولم يشتغل عن عبادتك طرفة عين هيبة لك وخوفا بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي يسبح لك به إسرافيل فيقطع تسبيحه على جميع الملائكة عبادتهم لاستماعهم إلى طيب صوته وتسبيحه بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي يسبح لك عزرائيل في مقامه بين يديك بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي يسبح لك به جبرئيل في مقامه بين يديك بذلك الاسم يا الله وأسألك باسمك الذي يسبح لك به إسرافيل فتخلق من كل لفظة من تسبيحه ملكا يسبحك بذلك الاسم إلى يوم القيامة يا الله وأسألك باسمك الذي خلقت به وأحييت جميع خلقك بعد أن كانوا أمواتا بذلك الاسم إذ قلت في كتابك كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يا الله وأسألك باسمك الذي تميت به جميع خلقك عند فناء آجالهم يا الله وأسألك باسمك الذي تحيي به جميع خلقك للقيام بين يديك يا الله وأسألك باسمك الذي تحشر به جميع خلقك يخرجون به من الأجداث سراعا يا الله وأسألك باسمك الذي ينفخ به إسرافيل فتخرج به الأرواح من القبور وتنشق عن أهلها فتدخل كل روح إلى جسدها لا تتشابه على الأرواح أجسادها بذلك الاسم فيخرج به إلى ربهم ينسلون يا الله وأسألك باسمك الطهر الطاهر يا الله وأسألك باسمك القدوس يا الله وأسألك باسمك المقيل يا الله وأسألك باسمك الحق المبين يا الله وأسألك باسمك الباسط يا باسط البسيطة يا الله وأسألك باسمك الودود المتوحد يا الله وأسألك باسمك الرشيد يا مرشدنا يا الله وأسألك باسمك الواهب الموهب يا وهاب يا الله وأسألك باسمك الغائب
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 417 | الشيخ إبراهيم الكفعمي