وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الأول بغير تكوين يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الآخر بلا نفاد يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت البارئ بغير غاية يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الدائم بغير فناء يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت القائم على كل نفس بما كسبت يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت العزيز بلا معين يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت القاضي في خلقه بما يشاء كيف يشاء بلا مشير يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك يا الله وأسألك يا لا إله إلا أنت لا ند لك ولا عديل لك ولا نظير لك ولا سمي لك ولا صاحبة لك ولا ولد لك ولا مولود لك ولا ضد لك ولا معاند لك ولا مكايد لك ولا يبلغ أحد وصفك أنت كما وصفت نفسك أحد صمد لم يتخذ ولدا ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الواحد الفرد الصمد ليس كمثلك شيء ولا مدى لوصفك يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت ليس أحدا سواك يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت ليس إلها غيرك يا الله
وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت ليس خالقا ولا رازقا سواك يا الله وأسألك باسمك الظاهر في كل شيء بالقدرة والكبرياء والبرهان والسلطان يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت الباطن دون كل شيء يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت تعاليت في كل شيء بالقهر والسلطان يا الله وأسألك باسمك الذي لا يحيط به علم العلماء يا الله وأسألك باسمك الذي لا يحويه حكم الحكماء يا الله وأسألك باسمك الذي لا يغلبه تدبير الفقهاء يا الله وأسألك باسمك الذي لا يناله تفكر العقلاء يا الله وأسألك باسمك الذي لا يبصره بصر البصراء يا الله وأسألك باسمك الذي لا يعلمه أحد سواك يا الله وأسألك باسمك يا لا إله إلا أنت المخزون المكنون الذي لا يعرفه أحد إلا بالآيات الواضحات والدلالات البينات والعلامات الظاهرات من عجائب الخلق من النار والنور والظلمات والسحاب المتطابقات والرياح الذاريات والأعين الجاريات والنجوم المسخرات وجلاميد الأهوية المتراكمات بين الأرضين والسماوات والعيون المنفجرات والأنهار الجاريات والبحار وما فيهن من الأمم المختلفات كل يسبح لك بذلك الاسم العظيم الذي لا تفنى عجائبه لما عظمته وشرفته وكرمته وكبرته يا الله وأسألك باسمك
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 415
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٤١٥