تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وعفوك عظيم وفضلك كبير وعطاؤك جزيل وحبلك متين وإمكانك عتيد وجارك عزير وبأسك شديد ومكرك مكيد أنت يا رب موضع كل شكوى وشاهد كل نجوى وحاضر كل ملاء ومنتهى كل حاجة وفرج كل حزين وغني كل فقير مسكين وحصن كل هارب وأمان كل خائف حرز الضعفاء كنز الفقراء مفرج الغماء معين الصالحين ذلك الله ربنا لا إله إلا هو تكفي من عبادك من توكل عليك وأنت جار من لاذ بك وتضرع إليك عصمة من اعتصم بك من عبادك ناصر من انتصر بك تغفر الذنوب لمن استغفرك جبار الجبابرة عظيم العظماء كبير الكبراء سيد السادات مولى الموالي صريخ المستصرخين منفس عن المكروبين مجيب دعوة المضطرين أسمع السامعين أبصر الناظرين أحكم الحاكمين أسرع الحاسبين أرحم الراحمين خير الغافرين قاضي حوائج المؤمنين مغيث الصالحين أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين أنت الخالق وأنا المخلوق وأنت المالك وأنا المملوك وأنت الرب وأنا العبد وأنت الرازق وأنا المرزوق وأنت المعطي وأنا السائل وأنت الجواد وأنا البخيل وأنت القوي وأنا الضعيف وأنت العزيز وأنا الذليل وأنت الغني وأنا الفقير وأنت السيد وأنا العبد وأنت الغافر وأنا المسئ وأنت العالم وأنا الجاهل وأنت الحليم وأنا العجول وأنت الراحم وأنا المرحوم وأنت المعافي وأنا المبتلى وأنت المجيب وأنا المضطر وأنا أشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الفرد وإليك المصير وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين واغفر لي ذنوبي واستر علي عيوبي وافتح لي من لدنك رحمة ورزقا واسعا يا أرحم الراحمين ثم حمدل وحسبل وحولق دعاء جامع لعلي ( ع ) وفضله عظيم وهو لا إله إلا الله في علمه منتهى رضاه لا إله إلا الله بعد علمه منتهى رضاه لا إله إلا الله مع علمه منتهى رضاه الله أكبر في علمه منتهى رضاه الله أكبر بعد علمه منتهى رضاه الله أكبر مع علمه منتهى رضاه الحمد لله في علمه منتهى رضاه الحمد لله بعد علمه منتهى رضاه الحمد لله مع علمه منتهى رضاه سبحان الله في علمه منتهى رضاه سبحان الله بعد علمه منتهى رضاه سبحان الله مع علمه منتهى رضاه والله أكبر وحق له ذلك لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله نور السماوات السبع ونور الأرضين السبع ونور العرش العظيم لا إله إلا الله تهليلا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ومع كل أحد وبعد كل أحد الله أكبر تكبيرا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ومع
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 381 | الشيخ إبراهيم الكفعمي