الدنيا وساعات الليل والنهار وسبحان الله أبدا الأبد ومع الأبد مما لا يحصيه العدد ولا يفنيه الأمد ولا يقطعه الأبد وتبارك الله أحسن الخالقين ثم قل والحمد لله قبل كل أحد إلى آخره
كما مر في التسبيح غير أنك تبدل لفظ التسبيح بالتحميد وكذلك تقول لا إله إلا الله والله أكبر وإن استطعت أن تحيي ليلة الأضحى فافعل فإن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين فإذا أصبحت وصليت العيد فادع بعدها بالدعاءين المذكورين في الصحيفة وهما بعد دعاء يوم عرفة يوم الغدير صومه كفارة ستين سنة وفضله لا يحصى وهو الثامن عشر من ذي الحجة ومن سننه أن تغتسل وتصلي الصلاة التي ذكرناها في باب الصلوات فيه ثم قل بعد التسليم
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا وأشهد ملائكتك وأنبياءك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود فلا يعبد [ نعبد ] سواك فتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وأشهد أن أمير المؤمنين عبدك ومولانا ربنا سمعنا وأجبنا وصدقنا المنادي رسولك صلى الله عليه وآله إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك وحذرته وأنذرته إن لم يبلغ ما أمرته أن تسخط عليه ولما بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا عنك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ومن كنت وليه فعلي وليه ومن كنت نبيه فعلي أميره ربنا قد أجبنا داعيك النذير محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك إلى الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل علي أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم ربنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم وحجتك البيضاء وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه وسبحان الله وتعالى عما يشركون وأشهد أنه الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فإنك قلت وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ اللهم فإنا نشهد بأنه عبدك والهادي من بعد نبيك النذير المنذر وصراطك المستقيم وأمير المؤمنين عليه السلام وقائد الغر المحجلين وحجتك البالغة
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 259
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٢٥٩