تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
في السادس ركعتين بالحمد وآية الكرسي سبعا نودي يا عبد الله أنت ولي الله حقا حقا ولك بكل حرف قرأته في هذه الصلاة شفاعة في المسلمين ولك سبعون ألف حسنة وكل حسنة أثقل من جبال الدنيا وفي السابع أربعا بالحمد مرة والتوحيد والمعوذتين ثلاثا ثلاثا فإذا سلم صلى على النبي وآله عشرا ويقول الباقيات الصالحات عشرا أظله الله تعالى في ظل عرشه وأعطاه الله ثواب من صام رمضان واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة وسهل عليه النزع وضغطة القبر ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة ويؤمنه الله من الفزع الأكبر وفي الثامن عشرين بالحمد مرة والقلاقل ثلاثا ثلاثا أعطاه الله تعالى ثواب الشاكرين والصابرين ورفع اسمه في الصديقين وله بكل حرف أجر صديق وشهيد وكأنما ختم القرآن في شهر رمضان وإذا خرج من قبره تلقاه سبعون ملكا يبشرونه بالجنة والتاسع ركعتين بالحمد وألهاكم خمسا لم يقم من مقامه حتى يغفر له ويعطى ثواب مائة حجة ومائة عمرة وتنزل عليه ألف رحمة ويؤمنه الله من النار وإن مات إلى ثمانين يوما مات شهيدا وفي العاشر اثنتي عشرة بعد المغرب الحمد والتوحيد ثلاثا رفع الله تعالى له قصرا في الجنة على عمود من ياقوتة حمراء والعمود كما بين المشرق والمغرب في ذلك العمود مائة غرفة من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد كل غرفة أوسع من الدنيا وفي القصر بيوت بعدد النجوم وفيه ما لا يوصف لبشر وفي الحادي عشر اثنتي عشرة ركعة بالحمد وآية الكرسي اثنتي عشرة مرة أعطي كمن قرأ الكتب الأربع وكل كتاب أنزله الله تعالى ونودي من العرش استأنف العمل فقد غفر لك وفي الثاني عشر ركعتين بالحمد وآمَنَ الرَّسُولُ إلى آخر السورة عشرا أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وثواب عتق سبعين رقبة من ولد إسماعيل ( ع ) ويعطيه الله سبعين رحمة وفي الثالث عشرا كل ركعتين منها في الأولى بالحمد والعاديات وفي الثانية بالحمد والتكاثر غفر له وإن كان عاقا ولا يروعه منكر ونكير ويمر على الصراط كالبرق الخاطف ويعطى كتابه بيمينه ويثقل الله ميزانه ويعطى في جنة الفردوس ألف مدينة وفي الرابع عشر ثلاثين بالحمد والتوحيد وقوله تعالى قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ إلى آخر السورة لم يخرج من صلاته إلا وقد غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من نجوم السماء وكان كأنما قرأ كل كتاب أنزله الله تعالى وفي الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر ثلاثين بالحمد والتوحيد إحدى عشرة مرة أعطي ثواب سبعين شهيدا ويضيء نوره لأهل الجمع كما بين مكة والمدينة ويعطى براءة من النار والنفاق ويرفع عنه عذاب القبر وفي الثامن عشر ركعتين بالحمد والتوحيد