تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ولك ركعت ولك سجدت وحدك لا شريك لك إلى آخره وقد ذكر في باب الزيارات وصلاة التحية ركعتان كعند الضرائح المقدسة قبل جلوسه ويجزي عنهما فريضة أو نافلة لسبب وصلاة الاستطعام ركعتان ويقول بعدهما اللهم إني جائع فأطعمني فإنه يطعم قاله الشهيد في دروسه وصلاة الحبل ركعتان بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ثم يقول اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء اللهم باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما مباركا زكيا ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا وصلاة العافية ركعتان ويدعو بعدهما بدعاء زين العابدين ( ع ) إذا سأل الله العافية وشكرها وهو من أدعية الصحيفة ثم يقول يا مصح أبدان ملائكته إلى آخره وهو من أدعية السر وهو مذكور في محله ثم يدع بدعاء العافية وما قبله وقد مر ذكره في باب ذكر النوافل بعد أدعية الساعات فليطلب ثم وصلاة الغنى ركعتان ويدعو بعدهما بدعاء زين العابدين ( ع ) إذا قتر عليه الرزق وهو من أدعية الصحيفة وبدعاء المناجاة بطلب الرزق من أدعية الوسائل إلى المسائل وقد ذكرا في محلهما من هذا الكتاب وبدعاء السر الذي أوله يا محل كنوز أهل الغنى إلى آخره وقد ذكرناه في أدعية السر ويقول كل ليلة عند النوم اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك إلى آخره وقد ذكر بعد تعقيب العشاء فيما مر وكذا يقرأ الواقعة قبل نومه ليأمن الفاقة قاله الشهيد رحمه الله في نفليته وصلاة دفع الخوف ركعتان ويدعو بعدهما بدعاء علي بن الحسين ( ع ) إذا عرضت له مهمة أو نزلت به ملمة وهو من أدعية الصحيفة وكذا بالدعاء الذي بعده منها ثم يقول يا آخذا بنواصي خلقه إلى آخره ويدعو بعده بثلاثة أدعية تليه والجمع من أدعية السر وهي مذكورة في هذا الكتاب وصلاة التوبة ركعتان بعد الغسل ويقول بعدهما اللهم إنه يحجبني عن مسألتك خلال ثلاث إلى آخره ثم يقول اللهم يا من لا يصفه نعت الواصفين إلى آخره وهذان الدعاءان من أدعية الصحيفة ثم يدعو بالدعاءين الأولين من أدعية السر ويدعو بدعاء المناجاة بالاستقالة وبدعاء المناجاة بطلب التوبة وهما من أدعية الوسائل إلى المسائل وبالجملة فليدع عقيب كل صلاة بما يناسبها وبما يروى لها وصلاة أول يوم من ذي الحجة وهي بصفة صلاة فاطمة عليها السلام وقد مر ذكرها وصلاة يوم الغدير
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 165 | الشيخ إبراهيم الكفعمي