تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري متيقنا لإجابته تبارك وتعالى إياك بإعطائي سؤلي وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في أمر كذا وكذا فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه وإن كنت مستحقا له ولأضعافه بقبيح أفعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف وقدم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء فبك بسطت النعمة علي وأسأل الله جل جلاله لي نصرا عزيزا وفتحا قريبا فيه بلوغ الآمال وخير المبادي وخواتيم الأعمال والأمن من المخاوف كلها في كل حال إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدء والمال ثم تصعد النهر أو الغدير وتعتمد بعض النواب إما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا نواب المهدي ( ع ) فتنادي أحدهم وتقول يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنت حي عند الله مرزوق وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله جل وعز وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولاي ( ع ) فسلمها إليه فأنت الثقة الأمين ثم ارمها في النهر تقضى حاجتك إن شاء الله تعالى ومنها استغاثة إلى المهدي ( ع ) أيضا وهي بعد الغسل وصلاة ركعتين تحت السماء تقرأ في الأولى بالحمد والفتح وفي الثانية بالحمد والنصر فإذا سلمت فقم وقل سلام الله الكامل التام الشامل العام وصلواته الدائمة وبركاته العامة على حجة الله ووليه في أرضه وبلاده وخليفته على خلقه وعباده سلالة النبوة وبقية العترة والصفوة صاحب الزمان ومظهر الإيمان ومعلن أحكام القرآن ومطهر الأرض وناشر العدل في الطول والعرض الحجة القائم المهدي والإمام المنتظر المرضي الطاهر ابن الطاهرين الوصي ابن الأوصياء المرضيين الهادي المعصوم ابن الهداة المعصومين السلام عليك يا إمام المسلمين والمؤمنين السلام عليك يا وارث النبيين ومستودع حكمة الوصيين السلام عليك يا عصمة الدين السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان يا ابن رسول الله السلام عليك يا صاحب الزمان يا ابن أمير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين