تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
قوله :
قَرْحٌ
: جرح ، قوله :
نُداوِلُها
: نصرفها ونقلبها ، قوله :
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ
: يطهّرهم ويصفيهم ، قوله :
كِتاباً مُؤَجَّلًا
: وقتاً مؤقّتاً معلوما ، قوله :
رِبِّيُّونَ
: أي علماء فقهاء أو خصوص عشرة آلاف رجل ، قوله :
اسْتَكانُوا
: خضعوا وذلوا ، قوله :
الرُّعْبَ
: الخوف ، قوله :
سُلْطاناً
: حجة ودليلًا ، قوله :
مَثْوَى الظَّالِمِينَ
: مكانهم الذي ينامون أو محمل يبلغون فيه العذاب ، قوله :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ
: تقطعون حسّهم وتتلفونه بالقتل ، قوله :
وَلا تَلْوُونَ
: لا ترحبون أو تقفون وتنتظرون ، قوله :
فَأَثابَكُمْ
: جازاكم ، قوله :
أَمَنَةً
: أمانا واطمئنانا ، قوله :
قَدْ أَهَمَّتْهُمْ
: أوقعتهم نفوسهم في الهم ، قوله : تعالى
لَبَرَزَ
: لخرج ، قوله :
إِلى مَضاجِعِهِمْ
: مصارعهم ، قوله :
غُزًّى
: أي غازين ، قوله :
فَظًّا
: سيّئ الخلق جافيا ، قوله :
غَلِيظَ الْقَلْبِ
: قاسيا ، قوله :
لَانْفَضُّوا
لتفرّقوا ، قوله :
أَنْ يَغُلَّ
: أي يخون في الغنائم ، قوله :
فَادْرَؤُا
: فادفعوا ، قوله :
قالَ لَهُمُ النَّاسُ
: المراد به نعيم بن مسعود الأشجعي « 1 » ، قوله :
أَنَّما نُمْلِي
: نمهل وننتظر ، قوله :
يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ
: يختار .
هامش
( 1 ) وذلك أن النبي ( ص ) كان قد واعد أبا سفيان القتال في العام المقبل بعد وقعة أحد ببدر الصغرى ، فخرج أبو سفيان في أهل مكة حتى نزل مجنة ، ثم ألقى الله عليه الرعب ، فبدا له في الرجوع ، فلقي نعيم بن مسعود الأشجعي ، فقال له : إلحق بالمدينة فثبط أصحاب محمد عن القتال ، ولك عندي عشرة من الإبل . فأتى نعيم المدينة ، فوجد الناس يتجهزون لميعاد أبي سفيان ، فقال لهم : بئس الرأي رأيتم ، أتوكم في دياركم وقراركم ، فلم يفلت منكم إلا شريد ، فتريدون أن تخرجوا ، وقد جمعوا لكم عند الموسم ، فوالله لا يفلت منكم أحد . فكره أصحاب رسول الله ( ص ) الخروج . فقال رسول الله ( ص ) : والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي ، فأما الجبان فإنه رجع ، وأما الشجاع فإنه تأهب للقتال . وقال : حسبنا الله ونعم الوكيل . فخرج رسول الله ( ص ) في أصحابه حتى وافى بدراً الصغرى ، فأقام به ينتظر أبا سفيان ، وقد انصرف أبو سفيان من مجنة إلى مكة ، فلم يلق رسول الله ( ص ) وأصحابه أحدا من المشركين ببدر ، ووافوا السوق ، وكانت لهم تجارات فباعوا وأصابوا الدرهم درهمين ، وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين ، كذا ورد في تفسير الآصفى - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 184 183 ، وراجع تفسير جوامع الجامع للطبرسي : ج 1 ، ص 351 .