1 . منهم العلّامة المحقّق الحُجّة الأستاذ السيّد عبد الستار الحسني دام ظله قال في مرثيته وفيها مادة تاريخ الوفاة ، وَقَدْ مَهَّدَ لَها بِما نَصُّهُ : تاريخُ وَفاةِ سَماحَةِ عميدِ بَيْتِ الَمجْدِ والسُّؤْدُدِ « 1 » وَالعُلا ، وَمَثابَةِ الْعِلْمِ والفضل والتُّقى ، آيةِاللَّهِ العُظْمى الشَّيْخِ مَجْدِالدّين النَّجفي آل صاحِبِ الْحاشِيَةِ قدس سره :
بَحْرُ الْأَبْياتِ مِنَ ( الْكامِل ) :
أَوْدى الرَّدى بِأَبِيْ ( الْغِياثِ ) سُلالَةِ الْ * بَيْتِ الْمَشِيْدِ عَلى تُقَىً وَيَقِيْنِ
ذاكَ الَّذِيْ شَمَخَتْ مَعالِمُهُ عَلى * هامِ الْعُلا مِنْ عالَمِ التَّكْوِيْنِ
ضَرَبَتْ سُرادِقَها الْمَفاخِرُ عِنْدَهُ * فَأَحاطَها بِالْعِزِّ وَالَّتمْكِيْنِ
كَمْ مِنْ فَقِيْهٍ خَرَّجَتْ جَنَباتُهُ * وَمُحَقِّقٍ - جَمَعَ الْفُنُوْنَ - أَمِيْنِ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ بَيْتِ مَجْدٍ تالِدٍ * لِطَرِيْفهِ قَدْ كانَ خَيْرَ ضَمِيْنِ
يَحْبُوْ الزَّمانَ بِكُلِّ نَدْبٍ جِهْبَذٍ * جَمِّ الْمَآثِرِ ، بِالثَّناءِ قَمِيْنِ
وَعَلى مَدى الْأَيّامِ وارِفُ ظِلِّهِ * بِنَوابِغِ الْعُلَماءِ غَيْرُ ضَنِيْنِ
وَيَطُوْفُ في أَرْجائِهِ نُخَبُ الْمَلا * مِنْ كُلِّ أَرْوَعَ شامِخِ الْعِرْنِيْنِ
وَبِحَسْبِهِ أَنْ كانَ بَعْضُ هِباتِهِ * مَنْ عَزَّ أَنْ نَحْظى لَهُ بِقَرِيْنَ
فَالشَّيْخُ ( مَجْدُالدِّيْنِ ) مِنْ ثَمَراتِهِ * أَكْرِمْ بِدَوْحٍ - مَدَّها - وَغُصُوْنِ
غَمَرَ الْوُعاةَ بِفَيْضِ زاخِرِ عِلْمِهِ * وَعَطائِهِ الْمَتَدَفِّقِ الْمَيْمُوْنِ
هامش
( 1 ) . السُّؤْدُدُ : بِضَمِّ الدّالِ الأَوْلى وُجُوْباً مَعَ الْهَمْزِ ، وَمَعَ تَسْهِيْلِ الهَمْزَة ( حَذْفِها ) يَجُوْزُ ضَمُّ الدّالِوَفَتْحُها ( سُؤْدَدُ ) وَالنّاسُ يَفْتَحُوْنَ الدّالَ في الْحالَتَيْنِ وَقَدْ سَمِعْتَ وَجْهَ الصَّواب .