تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
آنچه ندارد عوضى در جهان * عمر عزيز است غنيمت بدان
وترجم هذا البيت من معلّقة زهير بن أبي سلمى :
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ ونِصْفٌ فُؤَادُهُ * فَلَمْ يَبْقَ إلَّاصُورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
بقوله :
زبان فتى نيم ونيمش دل است * دگر عضوها نيست جز لحم ودم
وترجم هذه الأبيات من لامية العجم إلى الفارسيّة أيضاً :
لَوْ كَانَ فِي شَرَفِ الْمَأْوَى بُلُوغُ مُنَى * لَمْ تَبْرَحِ الشَّمْسُ يَوْماً دَارَةَ الحَمَلِ فَإِنْ عَلانِيَ مَنْ دُوْنِيْ فلا عَجَبٌ * لي اسْوَةٌ بانْحطاطِ الشَّمْسِ عَنْ زُحَلِ فَإِنَّما رَجُلُ الدُّنْيا وَواحِدُها * مَنْ لا يُعَوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ غاضَ الْوَفاءُ وفاضَ الغَدْرُ وَانْفَرَجَتْ * مسَافةُ الخُلْفِ بَيْنَ القَوْلِ وَالْعَمَلِ
بقوله :
اگر در مكان بود عزّ وخوشى * هميشه بُدى شمس اندر حمل اگر برترى جست پستر ز من * مرا أسوة باشد به شمس وزحل يگانه رجل در جهان آن كس است * كه تعويل نارد بديگر رجل همانا وفا رفت وغدر آمده است * مسافت بود بين قول وعمل
راجع هذا كتاب للمترجم له . « 1 »
هامش
( 1 ) . المختار من القصائد والأشعار ، ص 149 و 152 ، الرقم 132 و 133 .