تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
أحسنتم كُلَّ الإِحسان ، وأجدتم كُلّ الإِجادة ، فللّه درّكم وعلى اللَّه أجركم . أمّا ما ذكرتم في أوّل الكتاب من أنَّ هذه الأشعار من لاميّة العرب فغير صحيح ؛ لأنّها من لاميّة العجم التي عارض بها لامية العرب . ولامية العجم للطغرائي ، وهو مؤيدالدين حسين بن علي بن محمّد الطغرائي الإصفهاني المنشىء الدُّؤَليّ « 1 » من ولد أبيالأَسْوَد الدُّؤَليّ ، المقتول في سنة 515 خمس عشرة وخمسمئة ، بتهمة فساد العقيدة ، وقد جاوز ستّين سنة في الحرب التي وقعت بين السلطان مسعود السلجوقي والسلطان محمود السلجوقي ، فأخذ الطغرائي أسيراً ، قتل صبراً ، وكان وزيراً للسلطان مسعود المذكور ، وسمي بالطغرائي لأنّه كان متولّياً ديوان الطغراء . وأمّا ما ذكرتم في وصف لاميّة العرب ، وأنّ قائلها الشنفري - إلى آخر ما ذكرتم - فصحيح جداً وقد أجدتم في بيانها . . . . وأرجو منك أن تبلغ سلامي وتحياتي . . . إلى السيّدين السندين الموسوي « 2 » والنوربخش « 3 » والشيخين الجليلين الحائري « 4 » وابن الدين « 5 » » .
هامش
( 1 ) . كُنْيَتُهُ أَبوإسْماعِيْلَ وكانَ حَسَنَ العقيدةِ لكنّ حُكْمَ السّلاطِيْنِ الجائِرِ أَلْصَقَ بِه هذِهِ التُّهَمَةَ ( بفتح‌ٍالهاء لا بسُكونِها كما شاع ) راجِعْ ما كتَبَه الباحِثُ العِراقىُّ الشهيرُ الدكتور عليَّ جَواد الطاهِر الحِلِّيّ رحمه الله مِنْ دراسةٍ مُفَصَلَةٍ عن أدَب الطغرائي المذكور . ( 2 ) . هو السيّد مجتبى الموسوي صهر المصنف . ( 3 ) . هو العلّامة الأستاذ السيّد كمال‌الدين النوربخش . ( 4 ) . هو العلّامة الفيلسوف نجل المحقّق الحائري الشيخ مهدي الحائري اليزدي . ( 5 ) . هو العلّامة الأستاذ الشيخ عبد الحسين ابن الدين .