مع ذلك ذو روحية عالية وصفاء معنوي كبير يكشف عما للمدفون فيه من روح زكية وقلب مملوء بالوله والمحبة الخالصة .
بعد ذلك دخلنا المدينة فتناولنا طعام الغداء في مقهى عند ضفاف النهر وتجولنا مدة هناك ثم ذهبنا لزيارة مسجد يونس قيل إن النبي يونس عليه السلام مدفون فيه ثم عدنا إلى النجف لكن الذي يبدو لي بعد كون النبي يونس مدفوناً هناك فإنه كان يسكن نينوى قرب مدينة الموصل الحالية والتي وصلت بها فيما بعد . وهناك كان ينفذ واجبه في هداية الناس ومرقده معروف هناك ويحتمل ان هذا الواقع في الكوفة جوار النهر مقام له ومحل عبد الله فيه .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 99
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص٩٩