الرازي . . . هو زعيم ديني كبير وسياسي قدير » . « 1 »
علامه سماوى در « الطليعة من شعراء الشيعة » مى نويسد :
« فاضل العصر علماً ، وبحره فضلًا ، وطوده حلماً ، واديبه باللسانين نثراً ونظماً .
رأيته شيخاً قد حلّ الدهر سبكه ، و ترك له تقاه ونسكه ، و لكن لم يستطع مقاومة همته العالية ؛ فهو اليوم واقف نفسه لقضاء حوائج الإخوان عند السلطان ، دافع نفسه في مضائق لا يصلها كل انسان . له ديوانا شعر : ديوان بالفارسية ، وديوان بالعربية ، كلّه مديح لأهل بيت النبوة عليهم السلام . . . أخبرني ولده الفاضل السيد أبوالقاسم أنّ أباه السيد مصطفي رمدت عيناه وعجز الأطباء عنها وأيسوا منها ، حتي استجار بأميرالمؤمنين عليه السلام وولده الحسين عليه السلام ؛ فأخذ من تراب قبريهما واكتحل به ، فبرئتا » . « 2 »
« توفي في الكاظمية سنة 1336 و دفن بها في المقبرة التي كان أعدّها لنفسه بين الإيوان القبلي وصحن قريش ، وأقيمت له مجالس الفاتحة في العراق وإيران » . « 3 »
112 . حاج آقا منيرالدين بروجردى احمدآبادى
از بزرگان فقها و مجتهدين ، و از رؤساى علما و محقّقين .
وى در شب 21 رجب 1269 در بروجرد متولّد شد . « 4 »
جدّش آخوند ملا على بروجردى « 5 » داماد ميرزاى قمى بود .
هامش
( 1 ) . معارف الرجال ج 3 ص 17 - 15 .
( 2 ) . الطليعة ج 2 ص 324 - 322 .
( 3 ) . أعيان الشيعة ج 10 ص 128 - 127 .
( 4 ) . مكارم الآثار ص 1921 .
( 5 ) . « عالم كبير من أهل الفضل الأجلاء . اختاره المحقق القمي الميرزا ابوالقاسم صاحب « القوانين » لمصاهرته فزوّجه ابنته ، وولد له منها ثلاثة أولاد : 1 . الآغا جمال ، وقد كان مصداق الآية الكريمة :« يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ». وكان الأسف علي ذلك شديداً لو لم تعكس الآية في ولده الآغا منير بن الآغا جمال ؛ فقد كان مصداقاً للنصف الأول من الآية :« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ». وقد جبر به الكسر ، وهان الأمر ، و لله الأمر من قبل و من بعد . 2 . الميرزا محمد مهدي . والد العالمين الجليلين : الشيخ علي أصغر ، والشيخ زين الدين . . . وللشيخ علي أصغر ولدان ، أعلمهما : الشيخ آغا باقر المتوفي بالمشهد الرضوي في خراسان في حدود سنة 1336 ق . وكان من أصدقائنا في النجف سنين طويلة ، و من تلاميذ شيخنا المولي محمدكاظم الخراساني . والثاني هو الشيخ نجم الدين الذي كان من أئمة الجماعة الموثقين في بروجرد . 3 . الميرزا أبوالحسن نزيل طهران ، والد الآغا جلال الدين » . الكرام البررة ج 2 ص 823 .