أن يروي عنّي بجميع هذه الطرق ، فإنّه أهل للرواية والدراية ، بل تحقّق لدي بالمعاشرة التامة كونه مجتهداً مطلقاً قابلًا للإفتاء والقضاء . . . » .
و صاحب روضات نيز در سال 1297 ق به شرح زير به او اجازه داده و اجتهاد او را تأييد كرده است : « أمّا بعد ، فقد وفّقت في النظر الأقصر ، غبّ ما لم يساعدني البصر في ما أبصر ، لما أن وقفت علي كراريس وضعها في تنقيح بعض العويصات من المسائل والمعضلات المحوجة إلي نصب الدلائل ، ولدنا الروحاني ومددنا الإيماني ، العالم الربّاني والفاضل الصمداني ، الميرزا محمد علي بن . . . العراقي التوي سركاني ، بلغه الله غاية الأماني ؛ فوجدتها كنزاً مشحوناً بلآلي الفرائد ؛ بل بحراً مخزوناً فيه ما يراد من الجواهر والفرائد ، بحيث ينادي كلّ واحدة منها ببروك بركة الاستعداد لنيل المراد في جوهر جبلة ممليها ، ويشهد بظهور ملكة الاجتهاد من زوبر جوانح مؤتيها ومبدئها . كما إنّي ألفيت شخص مؤلفها الحميد العميد أيضاً جديراً بالإجابة له فيما يريد ، والإجاءة إليه من كلّ شي تليد وجديد ، وطريف ما ينتفع به المستفيد ، ولطيف ما يلتمس من أبواب المتاع والأسانيد . وقد كان أيده الله تعالي وشيد أركانه ، وأعلي بين الطالبين للفضائل مكانه ، يطالبني كثيراً بإعطاء حياء الإجازة له في الرواية عن الطاهرين ، والإجادة له من رسم الكابرين ، فاستخرت الله سبحانه في ذلك وأذنت لجنابه السالك إلي صوب تلك المسالك أن يروي عنّي ، وأنا بعد أقل الأقلين ، وبَعُد أن أعدّ في زمرة المقلّين ، فكيف بالمكثرين والأجلّين ! عين ما أجيز لي في روايته من قبل مشايخه المقدّمين . . . » . « 1 »
هامش
( 1 ) . بزم قدسيان ص 82 .