تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وفات كرد و در ايوان ورودى رواق امامزاده يحيى در كوى مزيد آباد مدفون شد . « 1 »

51 . آقا سيد حسين لنجانى

« عالم عامل وفاضل جليل . أصله من قرية ورنام خاص علي مرحلتين من اصفهان . تلمّذ بها علي العلامة الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب « حاشية المعالم » وغيره ، وهو من السادات الأجلاء الأتقياء . سكن في قريته المذكورة قائماً بالتكاليف الشرعية إلي أن توفّي . وله قرابة سببية مع السيد الميرزا أبي القاسم الزنجاني العالم المقيم باصفهان » . « 2 »

52 . شيخ محمد حسين بن محمد باقر نجفى اصفهانى

« عالم ربّانى و فاضل صمدانى ، وحيد بلا ثانى ، جامع كمالات نفسانيه در علم و عمل ، شيخ مجاهدين ، و افضل سالكين . زهد ورزيد در دنيا هنگامى كه دنيا اقبال كرد به وى ، و تركك كرد رياست را در وقتى كه اتّفاق كلمه شد بر او . منزوى شد از مردم و مشغول گشت به تكميل نفس خويش ، و توجّه كرد به عالم قدس ؛ پس گشود حق‌تعالى بر او خزائن رحمت خود را . تلمذ كرده آن جناب بر والد خود و حجة الإسلام حاجى ميرزا حبيب الله رشتى و حجة الإسلام شيرازى و بر شيخ فقيه شيخ راضى ، و در حكمت و كلام بر عالم فاضل ميرزا باقر شكى . و آن جناب شديد البحث ، قوى الجنان ، سليس الكلام بود . نقل است كه چون به اصفهان رفت و مرجعيت پيدا كرد در امامت و جماعت و متصدى حكومت شرعيه گشت و مردم را در منبر موعظه مىفرمود ، فرموده : وقتى شروع كردم در علم اخلاق و تكميل نفس ، ديدم من خودم ناقصم و شايسته نيست كه ناقص تكميل ناقص ديگر كند . خفته را خفته كى كند بيدار ! پس دست از جميع رياست و مناصب خود برداشتم ، و از اصفهان بيرون شدم
هامش
( 1 ) . ميراث فرهنگى نطنز ج 2 ص 219 - 216 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 2 ص 495 .
فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 279 | الشيخ رحيم القاسمي