المذاكرة أكثر من ساعة إذا كان المتباحثون يجدون فرصةً لهذه المدة .
في هذه الأجواء العلمية يتمرن الطالب ويصبح فاضلًا عارفاً بمجموعة كبيرة من المعارف الحوزوية أو العامة ، من دون حاجة إلى الإلزام بمنهج خاص والامتحان الفصلي أو السنوي . هذا فاضل يُعرف من بحوثه وأحاديثه وهذا فارغ الإهاب يُعلم من كلامه وأقاويله ، فيحترم المشتغل الفاضل المتميز ويهمل العاطل الكسلان .
في رحاب الولاء — صفحة 17
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص١٧