الشباب فيما لا يتحمله إلا المؤمنون بالهدف الديني السامي .
لقد رأيت في الحوزة النجفية فقر بعض الطلاب المتناهي وجدّهم الحثيث في الطلب وأخذهم العلم ، رأيت نماذج غريبة لا يتصورها شبابنا المعاصر من طلبة العلم بل ربما لا يصدقونها إذا تحدثت إليهم بها . قصص الفقراء وصبرهم على العوز المعيشي كثيرة يتناقلها السلف للخلف ، ولكن المثابرة على العمل الجادّ مع معاناة العوز والحاجة الشديدة تجسّدت في طلاب الحوزة النجفية ، وذلك للعاملين المذكورين : مجاورة مثوى أبي الأئمة وأصالة الحوزة العلمية .
في رحاب الولاء — صفحة 14
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص١٤