جارآ لحامي الجارِ كان تضُّمهُ * بذَرى حماهُ غُدْوَةٌ ورَوَاحُ
لكنها الأيّامُ جورُ خُطُوبِها * جارٍ وهَبُّ سُمومِها لوّاحُ
إن يَغتربْ فلهُ فؤادٌ بالحِمى * مُتعلِّقٌ قد أثَخَنَتْهُ جِراحُ
عُذراً قريعَ الفضلِ هذي نفثةُ ال - * - مَصْدورِ جاشَ لها الغداةَ جِماحُ
ولأنتَ أولى أن تُقِيلَ عِثارَ مَن * لِمَدِيدِ عَفْوكَ طَرفُه لمّاحُ
أو لستَ مَن بالعلمِ والحلمِ اغْتَدى * مَثَلًا يَضِيقُ بوَصْفِهِ الإفْصاحُ
وإذا دَجَت جُونُ البُحوثِ وأشكلتْ * حَلّاً ، فأنتَ بلَيلِها مِصْباحُ
فَاسلَم لنا كهفاً نَفيُ لظلِّه * ما عَاوَدَ الإمْساءُ والإصْباحُ
تأريخ الزيارة :
أحمدُ زار جدَّه معاوداً * فحاز أجراً وافياً وحَمدا
بورك من عامٍ زها أرّختهُ : * ( جدَّد فيه بالغريِّ عَهدا )
سنة 1429 ه -
وجهٌ آخر للتأريخ نفسهِ :
أحمدُ حاز الأجرَ حيثُ قد سعى * يزورُ قبرَ المرتضى أبيهِ
أكْرِم بعامٍ مُسْعِدٍ أرّختُهُ * ( جدَّد عهداً بالغرىّ فيه )
1429 ه -