بسم الله الرحمن الرحيم
إلى سماحة العلامة الكبير ، حجَّة الاسلام ، عَلم الأعلام ، شيخ المحققين ، مُفهرس العصر الأوَّل السيد أحمد الحسيني الإشكوري دامَ ظلهُ بمناسبة تشرُّفه بزيارة مثوى جده إمام المتقين عليه السلام في النجف الأشرف ( 1429 ه - ) .
بقُدوم أحمدَ عمَّتِ الأفراحُ * وشَذا الرياحِ بنشره فوّاحُ
وَالوُرق في أيكِ المباهجِ ساجعٌ * ملأ المغاني شَدْوُهُ القدّاحُ
وافى ذُرى قُمٍ وحلّ عرينَهُ * باليُمنِ ذاك الضَّيْغمُ الجَحْجاحُ
مِنْ بعدِ ما قد زارَ مرقدَ جدِّه * مَنْ قصدُ مثواهُ هُدىً وفلاحُ
وبقربهِ وهو الذي أحيى الهدى * تحيىَ النفوسُ وتَنعَمُ الأرواحُ
ذاك الوصيُّ أبو الأئمةِ حيدرٌ * صِنْوُ النبيِّ ونورُهُ الوضّاحُ
مِن علمِ طه ( ألفُ بابٍ ) إرثهُ * شَهِدَت بذاك مَساندٌ وصِحاحُ
أضحى لعِلْمِ أخيه بابَ مدينةٍ * بيديه منها وَحدَهُ المفتاحُ
وله مناقبُ قد تواتر نقلُها * تعيى بسَبْرِ مُتونها الشُرّاحُ
فَليَهْنَ أحمدُ حيثُ حازَ زيارةً * حُظِيَت بها الأرواحُ والأشباحُ
إذ جدّدَ العَهْدَ القديمَ ببُقعةٍ * بالطيبِ نَشْرُ عبيرها نَفّاحُ
وأتى ضَريحاً في الضُّراحِ محلّه * شرفاً له تتعاصرُ المُدّاحُ