مشكلات مدرسه را رها نمود و خودش به شكل سنتى نزد : شيخ مهدى ظالمى ، شيخ عبد الصاحب جواهرى ، شيخ مرتضى طالقانى ، شيخ محمد على جمالى ، سيد محمد حسين كيشوان ، شيخ عبد الرسول جواهرى و سيد حسين حمامى به تحصيل پرداخت . در محافل و انجمنهاى ادبى شركت جست و آوازهى هنر شعرى وى در اوساط ادبى پيچيد و شاعران بزرگى را تربيت نمود .
در هنر شاعرى استاد بود و پس از چندى به جهت ابتلا به بيمارى خانهنشين شد و اهل ادبيات را از استفاده محروم ساخت . وى سرانجام در سال 1405 ق در نجف اشرف به داعى حق لبيك گفت و در همان سامان به خاك آرميد .
نمونه سروده
ولقد وقفت على الربوع وأعيني * تهمي الدموع كوابل و كاف
حتى إذا طالعتهن صحايفاً * بيضاً تجل عن القديم العافي
أخذت تعلمني العلوم حقايقاً * تجلى به غير تنازع و خلاف
فقرأت من حكم الوجود وأنه * ليس الوجود هناك ثوباً ضافي
وحفظت أشعار الرياض لطايفاً * منظومة كقصائد وقوافي
صحفاً على وجه البسيطة لم تكن * تطوي معارفها بطون خلاف
ما شأنها مكر السياسة وانزوت * عن كف كل مدلس وصحافي
فهناك قد هاجت لدي هواجس * نسجت شغاف الهم فوق شغافي
وبقيت أنشدها مآثر قومها * وعن الوقار ومنظر الألطاف
يا دار أين جلالك الزاهي و من * غطي جمالك في جناح غداف
أم قد وجدت جلال قومك بالياً * فلبست منه مدارع الأسداف