فراگيرى دانش را در تبريز آغازيد و در سال 1317 ق جهت تكميل آن ، به عتبات عاليات رهسپار شد . نزد آخوند ملا محمد كاظم خراسانى ، شيخ الشريعهى اصفهانى ، محقق نهاوندى ، سيد محمد كاظم يزدى طباطبايى و ميرزا ابو القاسم اردوبادى به تكميل دروس اجتهادى اشتغال جست و در بيشتر علوم متداول حوزه به مراتب عالى دست يازيد .
سپس در سال 1325 ق به تبريز بازگشت و در حوادث مشروطه و به سال 1326 ق راهى تهران شد و به كارهاى آخوندى اشتغال جست و ديگر باره ، در سال 1328 ق به تبريز مراجعت فرمود .
محمد حسين كاشف الغطاء دربارهى تسلط و مهارت وى در ادب عربى چنين سروده است :
تركت سيوفَ الهند دونَك في الفتك * على العرب العرباء وأنت من الترك
تبرّزتَ من تبريزَ ربّ فصاحةٍ * بها مدنياً قد حسبناك أو مكي
فكم لك من نظمٍ ونثرٍ تزيّنت * بنفسهما المسكي كافورة المسك
سبكت مياه الحسن في حسن سبكها * فيا لأبيك الخير من حسن السبك
لو الملك الضلّيل يهدي لمثلها * لظلّ يُفاديها وإن عزّ بالمسك
وتسليه عن ذكرى حبيبٍ ومنزلٍ * ويضحك إعجاباً بها من قفا نبك
إذا رحت تتلوها غدا وهو قائلٌ * فديتُك واللسن الأعاريب يا تركي