سليمان قانونى روى آورد . وى در قبال ثناگويىهايش ، مستمرى از سوى دولت عثمانى دريافت مىكرد .
شاعر سترگى بود و همهى تذكره نويسان ادبى او را به استادى در هنر شعرى ستودهاند .
نامبرده در 963 ق ( / گچدى فضولى ) در شهر كربلا بدرود زندگى گفت .
نمونه سروده
صفا شهد ذوقي من ممازجة الهوى * علا شأن قدري بالغناء عن العلى
رفعتُ هموم النائبات بسلوة * حسبت حلول الآتيات كما مضى
تمسك ذيل الصبر عظم كربتي * فما هو أردى من معاشرة الردى
قبول رضاء الخلق غيّر خليقتي * فويلٌ لمن يمضي له العمر في الريا
لكل من الحساد نبل مفوق * من اللوم في الأفعال يرمون من يرى
كنفت جوار الاختفاء مخافة * لعلي ينجيني مظاهرة الخفا
خفيتُ عن العُذّال في كهف عزلتي * هديت إلى الحصن الحصين من العدى
إهانة عذل العاذلين مصيبة * به شرط وجود الاعتبار على الفتى
خلعت لباس الاعتبار لأنّه * مهتّك أستار السلامة في الملا
لذيذٌ على قلبي مرارة مصّها * كنشوة صهباء الصبابة في الصبا
سلوك طريق العقل زاد تحيّري * بذا العشق بدلت ضلالة بالهدى
شربت رحيقاً من إناء محبة * ولا عدت أدري ما الإناء و من أنا ؟
كسبتُ سرور الاحتمال برفعة * ونلتُ بقاءً ليس يدركه الفنا
هويتُ حبيباً قد سما الغصن قامةً * ووجهاً يفوق البدر في أفق السما
حبيبٌ تولّى في ولاية مهجتي * مودته عادى تودّد ما عدا