تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
نمونه شعر
خذ يا ولي غداة العيد والطرب * قصيدة هي للأعداء كالشهب قصيدةً ما ترى شبهاً لها أبداً * في شعر قومي وإن أمعنت في الطلب شاهت وجوه الأولى ما الفضل عندهم * إلا تفاخر دار اللهو واللعب وليس هذا بأني عالم علم * بل لاندراس رسوم العلم والأدب تعلموه لها تعساً لهم وأسىً * والعلم في نفسه المطلوب للأرب وآخرين جهاليلًا لها قمشوا * سموه علماً وهذا أعظم النكب والعلم يحيى قلوب العارفين به * وليس يسلب عنهم ساعة السلب والعلم علمان علم منه مكتسب * وأفضل العلم ما قد جاء بالوهب بعد التعشق بالعشق الجذوب له * مع التهيؤ أزماناً كمرتقب خذ يا ولي فإني خائف قلق * مني الكلام لأهل الشك والريب إن العوالم للرحمن وحدتها * لها اختلاف مبين الفرق في الرتب وكل فرد له وجه يبين به * يمتاز عن غيره كالخط في الكتب وهو الكتاب الذي لا ريب فيه كما * لا ريب يعرض في قرآننا العجب هما كتابان لا بل واحداً أبداً * لا نكر بينهما فاقرأهما تصب يهدي إلى الرشد منها كلها نزلت * للأنبياء مدى الأعصار والحقب كصحف موسى وإبراهيم والولد ال * مخلوق روحاً على جسم به غير أب ما أوتي الأنبياء من ربهم و كذا * ما جاء وحياً و ما يدريه كل نبي وكل علم ففي القرآن أجمعه * مهيمن الكتب في تبيانه العجب وكلما فيه مجموع بجملته * في سورة الحمد سبع نخبة النخب