نمونه شعر
خذ يا ولي غداة العيد والطرب * قصيدة هي للأعداء كالشهب
قصيدةً ما ترى شبهاً لها أبداً * في شعر قومي وإن أمعنت في الطلب
شاهت وجوه الأولى ما الفضل عندهم * إلا تفاخر دار اللهو واللعب
وليس هذا بأني عالم علم * بل لاندراس رسوم العلم والأدب
تعلموه لها تعساً لهم وأسىً * والعلم في نفسه المطلوب للأرب
وآخرين جهاليلًا لها قمشوا * سموه علماً وهذا أعظم النكب
والعلم يحيى قلوب العارفين به * وليس يسلب عنهم ساعة السلب
والعلم علمان علم منه مكتسب * وأفضل العلم ما قد جاء بالوهب
بعد التعشق بالعشق الجذوب له * مع التهيؤ أزماناً كمرتقب
خذ يا ولي فإني خائف قلق * مني الكلام لأهل الشك والريب
إن العوالم للرحمن وحدتها * لها اختلاف مبين الفرق في الرتب
وكل فرد له وجه يبين به * يمتاز عن غيره كالخط في الكتب
وهو الكتاب الذي لا ريب فيه كما * لا ريب يعرض في قرآننا العجب
هما كتابان لا بل واحداً أبداً * لا نكر بينهما فاقرأهما تصب
يهدي إلى الرشد منها كلها نزلت * للأنبياء مدى الأعصار والحقب
كصحف موسى وإبراهيم والولد ال * مخلوق روحاً على جسم به غير أب
ما أوتي الأنبياء من ربهم و كذا * ما جاء وحياً و ما يدريه كل نبي
وكل علم ففي القرآن أجمعه * مهيمن الكتب في تبيانه العجب
وكلما فيه مجموع بجملته * في سورة الحمد سبع نخبة النخب