فيتذكّر كفر قاسم ودير ياسين وتلّ الزعتر وشاتيلا التي في بلاده والتي دمرها الحاكم الظالم ويصرخ عليه مستهزئاً منه : هل تكفي خمسين قذيفة لفطورك يا مولاي ! ؟ :
لِمُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ "
أنْ يَبْلَعَ " خَمْسِينَ قَذِيفَةً "
مُنْتَحِراً
قَبْلَ سُقُوطِ الزَّمَنِ الْعَرَبِيِّ
تَحْتَ سَنَابِكِ خَيْلِ الْأخُوَّةِ وَالْأعْدَاءْ !
- مَنْ يَمْنَحُ " نَهْرَ الْبَارِدِ " ، . . قُرْصاً لِلنَّوْمِ ؟
- مَنْ يَشْتِلُ فِي " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، زَهْرَةَ حبٍّ لَا تَسْحَقُهَا أقْدَامُ الْقَتَلَةِ ؟
- مَنْ يَكْتُبُ فِي " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، مَرْثِيَّةَ هَذَا الْعَصْرِ ؟
- مَنْ يَبْنِ لِمُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ " ، جِسْراً يَمْتَدُّ إلَى ضِفَّةِ الشَّمْسِ الْعَرَبِيَّةِ
لَا تَنْسِفُهُ دَبَّابَاتُ بَنِي الْعَمِّ . . ؟
- مَنْ يَعْرِفُ أنَّ لِ - " نَهْرِ الْبَارِدِ " طَعْمَ مِيَاهِ الْأنْهَارِ الْعَرَبِيَّةِ ، مَمْزُوجاً بِالدَّمِ ؟
[ . . . ]
صَارَ بِهِ الْمَوْتُ الْعَرَبِيُّ مَوَاسِمَ لِلذِّكْرَى
- مَنْ يَتَذَكَّرُ كَفَرَ قَاسِمَ ؟
- مَنْ يَتَذَكَّرُ دَيْرَ يَاسِينَ ! ؟
- مَنْ يَتَذَكَّرُ تَلَّ الزَّعْتَرِ ! ؟
- مَنْ يَتَذَكَّرُ شَاتِيلَا ! ؟
- مَنْ يَتَذَكَّرُ خَمْسِينَ قَذِيفَةً . . .
فِي صَدْرِ مُخَيَّمِ " نَهْرِ الْبَارِدِ " وَ " الْبَدَّاوِيِّ " ! ؟
- مَنْ يَتَذَكَّرُ . . . . . . ! ؟
- مَنْ . . . . . . . . . ؟
خَمْسُونَ قَذِيفَةً !
خَمْسُونَ قَذِيفَةً !
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 46
مساهمون: راحله محمودى
ص٤٦