إشارة إلى هذاحديث من النبي ( ص ) :
" لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَانَاً ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلأَهَا قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً ( پاينده 625 ) .
وقول نظام :
أَهَكَذَا بَاطِلًا عَاقَبْتَنِي * لا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لا يُرْحَمِ
( نظام طهراني نفحات شعرية 239 )
إشارة إلى هذاحديث :
" مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ لا يَرْحَمُهَ اللهُ " .
هذا ولقد تأثّر شاعرنا بنهج البلاغة في مواضع كثيرة نكتفي بذكر نماذج فيها :
يقول نظام :
كُلُّ الَّذِي تَلْقاهُ وَهْمٌ عَابِرٌ * بَلْ كُلُّ مَا تَبْنِيْهِ فِي الدُّنْيَا عَدَمْ
( المصدر نفسه 240 )
فهذا البيت مأخوذ من حديث لعليّ عليه السلام يقول :
" إنّ للهِ مَلَكاً ينادِي في كلِّ يومٍ : لِدُوا لِلمَوْتِ ، وَأجْمَعُوا لِلْفَناءِ ، وَابْنُوا لِلخَرابِ " ( الصالح 493 ) .
وقول الشاعر في قصيدته " دموع العزاء " التي ألقيت في طهران بمناسبة مرو أربعين يوماً على وفاة المرحوم حافظ الأسد :
فَالْحَقُّ يُؤخَذُ عُنْوَةً لا يُرْتَجَى * وَالْمَرْءُ يَحْظَى مِنْ مُناهُ مَا اعْتَزَمْ
( نظام طهراني نفحات شعرية 27 )
وقوله أيضاً :
كُوْنُوا أُسُودَاً إنْ أَرَدْتُمْ حَقَّكُمْ * فَالْحَقُّ لا يُعْطَى بِمَكْرِ الثَّعْلَبِ
( المصدر نفسه 29 )
تلميح إلى ما جاء في نهج البلاغة :
" لَنَا حَقٌّ ، فَإنْ أُعْطِينَاهُ ، وَإلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الإِبِلِ وَإنْ طَالَ السُّرَى " ( الصالح 472 ) .