تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
إشارة إلى هذاحديث من النبي ( ص ) : " لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَانَاً ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلأَهَا قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً ( پاينده 625 ) . وقول نظام :
أَهَكَذَا بَاطِلًا عَاقَبْتَنِي * لا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لا يُرْحَمِ
( نظام طهراني نفحات شعرية 239 ) إشارة إلى هذاحديث : " مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ لا يَرْحَمُهَ اللهُ " . هذا ولقد تأثّر شاعرنا بنهج البلاغة في مواضع كثيرة نكتفي بذكر نماذج فيها : يقول نظام :
كُلُّ الَّذِي تَلْقاهُ وَهْمٌ عَابِرٌ * بَلْ كُلُّ مَا تَبْنِيْهِ فِي الدُّنْيَا عَدَمْ
( المصدر نفسه 240 ) فهذا البيت مأخوذ من حديث لعليّ عليه السلام يقول : " إنّ للهِ مَلَكاً ينادِي في كلِّ يومٍ : لِدُوا لِلمَوْتِ ، وَأجْمَعُوا لِلْفَناءِ ، وَابْنُوا لِلخَرابِ " ( الصالح 493 ) . وقول الشاعر في قصيدته " دموع العزاء " التي ألقيت في طهران بمناسبة مرو أربعين يوماً على وفاة المرحوم حافظ الأسد :
فَالْحَقُّ يُؤخَذُ عُنْوَةً لا يُرْتَجَى * وَالْمَرْءُ يَحْظَى مِنْ مُناهُ مَا اعْتَزَمْ
( نظام طهراني نفحات شعرية 27 ) وقوله أيضاً :
كُوْنُوا أُسُودَاً إنْ أَرَدْتُمْ حَقَّكُمْ * فَالْحَقُّ لا يُعْطَى بِمَكْرِ الثَّعْلَبِ
( المصدر نفسه 29 ) تلميح إلى ما جاء في نهج البلاغة : " لَنَا حَقٌّ ، فَإنْ أُعْطِينَاهُ ، وَإلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الإِبِلِ وَإنْ طَالَ السُّرَى " ( الصالح 472 ) .