لشيء إلا أنه شرب قدحاً من خمر ) إلى آخر ما جاء في كلمته من الهجوم الشديد على أحكام الشريعة وحدودها .
وبعد فهل قوله هذا بحق الشريعة ( كانت ضرورة من ضرورات العهد التاريخي وإن تطورات المجتمعات الإنسانية وتقدمها عطل تلك الحدود وأوقفها ) يتضمن اعترافه بنسخ شريعة القرآن وذلك نظراً ما في هذه المجتمعات من الاعتراف بحرية الأفراد وكرامة الإنسان كما زعم الناشر المهاجم . وإذا تضمنت أقواله هذه إنكاره شريعة الإسلام فما الحكم الشرعي بحقه وبالصحيفة التي ينشر فيها هذه المطاعن في أحكام الشريعة الغراء وهل يجوز للمقلدين قراءتها .
أفتونا مأجورين ولكم عن الإسلام والمسلمين جزيل الأجر والثواب .
أعظمية
المخلص توفيق الفكيكي
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : إذا كان هذا الرجل قد ولد وأحد أبويه مسلم ثم اعترف بهذه الفظائع أمام الملأ أو نشرها في إحدى الصحف ولم ينكرها فهو - مرتد فطري - وحكمه معروف عند الأمامية وله ثلاثة أحكام متفق عليها عند الأمامية ظاهراً القتل وتبين منه زوجته فعلًا وتقسم أمواله بين ورثته ، وأما الصحيفة التي تنشر مثل هذه الضلالات فإن ظهر منها الموافقة فصاحبها أيضاً مثله وإلّا فيمكن أن يقال أن ناقل الكفر ليس بكافر . لكنه فعل حراماً عظيماً وكذا كل من ساعده على النشر حتى الطابع ومرتب الحروف ومن الأحكام المتفق عليها أيضاً نجاسة سوره وحرمة ميراثه وأما قبول توبته فهي محل خلاف .
بسم الله الرحمن الرحيم
ما هو رأي الإمام سماحة كاشف الغطاء :
دايرة المعارف النجفية — صفحة 42
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٤٢