السنة . له : مشارق الأنوار وحاشية معالم الأصول ، أتمّها سنة 1226 ) . « 1 »
30 . الكاشاني الپشت مشهدي السيد محمد تقي
العالم المتّقي الحاج السيد محمد تقي بن المير عبد الحي بن السيد إبراهيم بن السيد ماجد بن السيد إبراهيم « 2 » الحسيني الكاشاني ، من أعاظم علماء عصره .
كان عالماً كاملًا فاضلًا فقيهاً أصولياً ، جامعاً بين العلم الظاهر والباطن ، مرتاضاً عابداً زاهداً موثوقاً به عند الخواصّ والأفاضل ، من تلامذة صاحب رياض المسائل .
وكان في بداية تحصيله يحضر مجلس الفاضل النراقي ، فلمّا وجّه عنان عزمه إلى العتبات العوالي فبلغ الله به أعلى المراقي فرجع إلى الكاشان ، كان بينهما ما كان من المشاجرات والمنازعات التي أوقعها بينهما المذبذبون بإغواء الشيطان .
حتى نسب رحمه الله إلى الميل إلى التصوّف وإرادة الحاج محمد حسن النائيني الذي كفّره بعض علمائنا الأعيان ، مع أنّ السيد المذكور لم يسمع منه ما يشعر بالميل إلى هذه الطائفة الضالة ، ولم ير منه سوى العبادة والرياضة ، إلا أنّه كان اشتغاله بالذكر والرياضات أكثر من اهتمامه بأمر التصنيفات والتأليفات ، ومع ذلك كان يحضر مجلس درسه جمع كثير من العلماء والفضلاء .
ومن مصنّفاته : الرسالة في حجّية المظنّة . . . ورسالة في البحث عن الألفاظ في الأصول .
وكان قدّس سرّه لا يهتمّ بجمع ما يكتبه في الكراريس وتدوينه من التحقيقات .
وربما يحكى عنه رحمه الله جملة من الكرامات وخوارق العادات .
وكان له ولدان جليلان معظمان :
أكبرهما : السيد مهدي ، المعروف جلالة شأنه في الأعيان ، المشار إليه بالبنان .
هامش
( 1 ) . تراجم الرجال ج 1 ص 116 117 .
( 2 ) . ( كان من مقارني عصرنا فاضلًا أديباً حكيماً فقيهاً أريباً ، وله رسالة في تحقيق الغناء ، وحواش على الإشارات والشفاء ، على ما حكاه بعض أسباطه ) . لباب الألقاب ص 63 64 .