مشايخه الكرام ، منهم الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني ، وقطب دائرة الفضل والكمال جمال الدين محمد الخوانساري عن الشيخ الفاضل الكامل المحقق المدقق الملا محمد تقي المجلسي . . . وقد أجزت له دام مجده وسعده أن يروي عنّي جميع ذلك كيف يشاء وأحبّ لمن شاء وطلب ، ملتمساً منه أن لا ينساني من صالح الدعوات في الحياة وبعد الممات ، مشترطاً عليه ما اشترط علي مشايخي من التمسك بذيل الاحتياط ؛ فإنّ فيه النجاة عند المرور علي الصراط . وكتب بيمناه الداثرة ، فقير عفو ربّه في الآخرة ، خادم طلبة العلوم ، المستجير بعفو ربّه القيوم ، محمد حسن بن المرحوم الحاج معصوم ، القزويني أصلًا والحائري مسكناً وموطناً ، في تاسع عشر شهر شوال المكرّم سنة 1313 ) .
29 . الكاشاني أحمد بن عبد العظيم
المولى أحمد بن عبد العظيم بن علي أكبر الكاشاني ، ولد في مدينة كاشان وبها نشأ .
ثمّ ذهب إلى العتبات المقدّسة بالعراق بصحبة أبيه وأخيه الأكبر ، فتتلمذ في كربلاء على السيد علي الطباطبائي صاحب رياض المسائل عدّة من الكتب الأصولية والفقهية والحديثية ، ومنها كتاب الطهارة والصلاة والنكاح من الرياض .
كما أنّه تتلمذ مدّة أيضاّ على المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني .
ثمّ بأمر من أستاذه الطباطبائي عاد إلى مسقط رأسه كاشان سنتين قبل هجوم الوهابيين على كربلاء ، وبقي في كاشان مشتغلًا بالتدريس والشؤون الدينية والاجتماعية ، وأصابته نكبات من جراء خلافات مع بعض العلماء لا نعلم شيئاً من تفاصيلها ، وأدى ذلك إلى ترك التدريس والتأليف ، ولكن بعد برهة عاد إليهما .
أجازه رواية أستاذه السيد على الطباطبائي في شهر ذي القعدة سنة 1213 والمولى محمد علي ابن أستاذه الوحيد البهبهاني في كرمانشاه بتاريخ شهر ذي الحجّة من نفس