له إجازة الرواية من العالم الفقيه الربّاني الملا محمد جعفر الأسترآبادي .
قال في بعض مكاتيبه : ( إني استجزت من قدوة المجتهدين ، وتاج الفضلاء المرضيين ، وأسوة المحققين ، وصدر المدققين ، فريد عصره في فضله ، ووحيد زمانه في زهده واحتياطه ، الذي لا تحيط بمناقبه الدفاتر ، ولا يحصى مفاخره ، أمان كلّ ذاكر ، الجامع بين العلوم العقلية والنقلية ، والحاوي لرئاسة الأمور الدنيوية والأخروية ، صاحب كلّ منقبة ومفخر ، آخوند ملا محمد جعفر الأسترآبادي مولداً ومسكناً ، الطهراني محتداً وموطناً . . . فأجازني ظناً منه بأنّي أهلًا لما وصفه ، فذكر بعد البسملة والخطبة البينة ما أرتسمه في ظهر نسخة من هذه النسخة بخطه الشريف ومداده المنيف ما هذه عبارته بعدها :
أمّا بعد ، فإنّ العالم العامل والفاضل الكامل ، جامع المعقول والمنقول ، مشيد الفروع والأصول ، الآخذ بالمطالب الرجالية وحاوي المقاصد الاستدلالية والمباحث الأدبية والمآرب العربية وسائر ما يتعلّق بالمسائل الشرعية ، محصل المعرفة والرضا ، الفريد الزماني الآخوند ملا غلام رضا الكاشاني الآراني ، وفقه الله لمراضيه ، وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه ، استجازني رواية ما صحّ لدي روايته ووضح عندي درايته ؛ فأجزت له دام توفيقه ومجده أن يروي عنّي جميع أخبار الكتب الأربعة المعروفة بل الخمسة وغيره ممّا أجازني أستادي العماد السيد السناد ، الألمعي الذي عليه في الفقه والأصول الاعتماد ، جامع شرف العلم والعبادة ، صاحب منقبتي الحسب ونسب السيادة ، الإمام العامل أستادنا الكامل ، البحر بلا ساحل ، المدقق المحقق ، العالم الرباني ، آقا سيد على الطباطبائي البهبهاني ، حشره الله مع جدّه الثاني ، الذي أجاز له خاله وشيخه وأستاده وسنده وسناده وأصله ومأخذه في العلم والعمل ، الغني عن التوصيف مولانا الآقا محمد باقر بن محمد أكمل ، الذي روى عن شيخه الأفضل ووالده الأكمل الشيخ محمد أكمل ، عن عدّة من العلماء العظام . . . وألتمس منه غاية الاحتياط ، وأسأله الدعاء . . . ) . « 1 »
هامش
( 1 ) . مفاخر آران ص 70 . تصوير الإجازه .