صاحب المناهل والمفاتيح ، وعاد إلى كاشان ، وحضر عند العالم المحقق المدقق الميرزا أبو الحسن بن الميرزا مؤمن الملقب بالآقاسى ، « 1 » ثمّ عند العلامة الملا أحمد النراقي .
تشرّف ثانياً إلى العتبات ، مستفيداً من صاحبي الرياض والمناهل ، ومشتغلًا بالبحث والتصنيف ، إلى أن وقعت الحادثة الهائلة الوهابية ، واستشهد جمع من الناس والطلاب فيها وتفرّق الطلاب ، فهاجر إلى أصفهان وأكمل بها علمي الكلام والحكمة .
فتعلّم شرح التجريد من الملا رفيع الخلخالي ،
والمشاعر عن الملا ولي الله ،
والشوارق عن السيد يوسف المازندراني ،
وشواهد الربوبية عن الحاج ملا على النوري ،
كما أنه أخذ دراية الشيخ البهائي مع بعض من المدارك عن السيد محمد باقر الشفتي حجة الإسلام . وفي خلال ذلك تشرف عند الميرزا القمي صاحب القوانين فأكرمه غاية الاحترام . ثمّ رجع إلى مولده ، وقام بالوظائف الشرعية ، واشتغل بالتأليف والتصنيف .
قال عنه الملا حبيب الله الشريف الكاشاني :
( كان عالماً عابداً زاهداً فاضلًا محتاطاً من تلامذة صاحب الرياض ، وكان مصاحباً للحاج السيد محمّد تقي الكاشاني في الدرس ، وبينهما مخالطة تامة ) . « 2 »
وله مؤلفات كثيرة وآثار جليلة ، منها :
1 . جامع الشتات وقالع الشبهات .
2 . جوامع الكلم ومنابع الحكم .
هامش
( 1 ) . ( الميرزا أبو الحسن الكاشاني المعروف بالمجتهد كان مجتهداً فاضلًا رئيساً معروفاً مرجعاً للخواصّ والعوامّ في المرافعات ، وللفقير إليه قرابة من جهة الأمّ . من تلامذة العلامة النراقي صاحب اللوامع ، والمحقّق القمي صاحب القوانين ، وله رسالة في حجية المظنة ) . لباب الألقاب ص 117 .
( 2 ) . لباب الألقاب ص 116 .