استنطقه ، كما خبّر الهزال وكسوف اللون عن سوء الحال ، وكما ينطق السمن وحسن النضرة عن حسن الحال . . . فموضوع الجسم ونصبته دليل على ما فيه وداعية إليه ومنبهة عليه . فالجماد الأبكم الأخرس من هذا الوجه .
التطورات النحوية في اللغة العربية من البداية حتى الآن — صفحة 102
مساهمون: محمد خاقاني أصفهاني
ص١٠٢