تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢

464 . النراقي الكاشاني الشيخ الميرزا أبو القاسم بن محمّد

عالم فاضل . كان مجاوراً في النجف الأشرف متلمذاً علي علمائها ، وسافر إلي بلاد الهند وبها توفّي 1345 ق . وولده الشيخ باقر عطّار في النجف . « 1 »

465 . النراقي الكاشاني الميرزا شهاب الدين

هو الشيخ الميرزا شهاب الدين بن الميرزا فخر الدين بن المولي محمّد بن أحمد بن مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، عالم فاضل جليل . تلمذ في كاشان عند أبيه العلامة والحاج الملا حبيب الله الشريف الكاشاني . ثمّ هاجر إلي النجف الأشرف وتلمذ بها عند صاحب الكفاية والشيخ عبد الله المازندراني والسيد مصطفي الكاشاني ، وأجيز من الأخير في ربيع الثاني 1328 . « 2 » عاد إلي كاشان فقام بها في مقام آبائه من أداء الخدمات للشرع الشريف ، ونهض بأعباء المرجعية والإرشاد إلي أن توفّي في 26 شوال 1350 وحمل جثمانه إلي قم فدفن بها قرب مقبرة صاحب القوانين . يروي عنه سيدنا المرعشي النجفي . « 3 »
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 1 ص 73 . الظاهر أنّه غير الشيخ الميرزا أبو القاسم بن محمد بن أحمد النراقي سبط الميرزا القمي صاحب القوانين . فإنّه توفّي والده سنة 1297 ق . وقام مقامه في تأدية الوظائف وكان له في كاشان رئاسة وحكومة شرعية . وله تصانيف منها : كتاب في حجية الظنون وعدمها وتسهيل الدليل في الفقه وشرح الإرشاد ينقل فيه عن المستند تأليف جدّه وشعب المقال . وتوفّي 1319 . نفس المصدر ص 74 . قال عنه العلامة الشريف الكاشاني في لباب الألباب : « كان عالماً فاضلًا فطيناً ألمعيّاً ذكيّاً جواداً ذا ملكات ملكية وأخلاق ملكوتية ، وكان بارعاً في العلوم العربية ، عارفاً بمعاني الأشعار الغريبة ، حافظاً للآيات القرآنية » . وأطراه الشيخ زين العابدين المازندراني في إجازته المؤرّخة 20 محرم 1287 ق وقال عنه : « زبدة أهل العلم والإرشاد وقدوة أهل الفضل والرشاد ، نتيجة الفقهاء والمجتهدين ، العالم الكامل ، وحيد الأخلاق وفريد الآفاق ، التقي النقي المهذّب الصفي الألمعي اللوذعي . . . وقد بلغ من مراتب الكمال أقصاه . وقد لاحظت بعض مؤلّفاته في الفقه وقد دلّ علي أنّه صاحب المقامات العلية والملكة القدسية والمنحة الربّانية » . تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 81 . ( 2 ) . شرح حال وآثار ملا مهدي نراقي ص 431 . ( 3 ) . الإجازة الكبيرة ، ص 538 .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 422 | الشيخ رحيم القاسمي