أبوالمجد محمّد الرضا آل العلامة الثاني الشيخ محمّد تقي الأصبهاني في شهر ربيع الأول عام 1344 من الهجرة في محروسة أصبهان حامداً مصلّياً مسلّماً » .
2 . إجازته للمجتهدة العلوية الاصفهانية :
« بسم الله الرحمن الرحيم . ما الروض إذا طاب شميمه ، وتدّبجّ أديمه ، وصحّ هواؤه فاعتلّ نسيمُه ، وتسلسلت في خلاله جداولُه ، وحدّثت بحديث قدرة القديم تعالي عنادلُه ، بِأذكي وأَزكي وأحسن وأبهي مِن حمدِ الله الذي كتب علي صفحات الإمكان حديثَ وجوب وجودِهِ ، وأخبرت [ ودوت خ ل ] البحار بلسان أمواجها بأخبار كرمه وَجودِهِ .
نحمُده ونُثني عليه ، ولا نطيق أداء واجب حمده وثنائه ، ونشكره علي متواتر نعمائه ومستفيض آلائه . ونصلّي ونسلّم علي جميع رسله وأنبيائه ومبلّغي وحيه وأنبائه . لا سيما علي واسطة عِقدهم المفصّل ، والآخر في الرسالة والمخلوق في الطراز الأول ، أبي القاسم محمّد ، وآله الذين رووا عنه آثارَ الشَرَف والسداد ، مسلسلًا بالآباء والأجداد ، الذين مرفوع الطاعات موقوفٌ علي ولايتهم ، ومقبول العبادات منوطٌ بمعرفتهم .
ورحمة الله ورضوانه علي أسلافنا الماضين ومشايخنا الصالحين ، الذين اقتفوا نارهم ، وأدّوا إلينا علومهم وآثارهم ، [ فجزاهم الله أفضل الجزاء ، علي ما كابدوه من التَعَب والعَناء ، حتى حفظوا مُتونها عن التحريف بالمناولة والسماع ، وأسانيدها بالتحديث عن الانقطاع ] .
وبعد ، فإنّ السيدة الشريفة العالية ، والدرّة المكنونة الغالية ، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء ، وزهرة روضة بني الزهراء ( ع ) ، ربّة المفاخر والمناقب ، وعقيلة آل أبي طالب ، المقتفية آثار آبائها وأجدادها ، والجامعة [ بين ] طريف المكارم وتِلادها ، والآخذة بطرفي المجد من الحسب والنسب ، والبالغة منه أعلي الرتب العالمة الفاضلة والفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة ، ذات الشرف الباذخ ، أمّ الفضل ، سِتّ المشايخ ، كريمة الواصل إلي رحمة الرحمان ، والساكن في جوار أجداده غرف الجنان [ السيد محمّد علي أمين التجّار ] قدّس الله روحه ، وجعل من الرحيق المختوم غبوقه وصبوحه ، أهدت إلي
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 252
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٥٢