. . .
ولذلك بادرتُ إلي نقل رواية شريفة بإحدي طرقي العالية ، وعدلتُ عن النهج المعروف ؛ إجلالًا لرتبته السامية ، ثمّ أجزت له أن يروي عنّي بها وبسائر طرقي الكثيرة
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحه 249
پدیدآورندگان: الشيخ رحيم القاسمي
ص۲۴۹