سنة لجمع من الأطباء والتجّار .
ومن آثاره الخالدة تفسير أطيب البيان في 14 مجلداً بالفارسية . ألّفه في مدة 18 سنة ؛ فابتدأ بتأليفه من سنة 1341 ش تقريباً ، بأمر من الإمام المنتظر عليه السلام في الرؤيا ، وطبع كلّ ما كتب منه مرتّباً حتى نشر مجلده الأخير في سنة 1359 ش .
وكتاب الكلم الطيب في العقائد ، وهو نتيجة ما ألقاه بالعربية علي الطلاب أولًا ، ثمّ بالفارسية ثانياً ، فكتبه بالفارسية وطبع في ثلاث مجلّدات .
. . .
وله : العمل الصالح في العقائد والأخلاق ومعني الكبائر ، وهو دروسه الأخلاقية الملقاة في عشرين سنة ، طبع مع ما قبله مرّات . ومن آثاره : تقريرات جميع أساتيده ، كتقريرات السيد الدرچئى في الفقه والأصول ، وتقريرات السيد محمّد تقي المدرّس في الأصول ، وتقريرات درس استاده الأعظم السيد الاصفهاني ، وتقريرات بحث الشيخ محمّد حسين الغروي الكمپاني .
وله : حاشية علي رسالة استصحاب المحقق النائيني ، ورسالة في صلاة الجمعة ، وحاشيه علي اللباس المشكوك للنائيني ، والآقا ضياء العراقي .
كان السيد الطيب عالماً ربّانياً زاهداً عابداً متهجّداً ، يختم القرآن أربعة عشر مرّة في كلّ سنة ، ويقرأ زيارة العاشوراء في محرّم وصفر مع جميع آدابه كلّ يوم ، ويقرأ زيارة المعصومين عليهم السلام في كلّ ليلة قبل تهجّده .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 223
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٢٣