كربلاء ، وبعد عوده من سفره صار حافظاً لكثير من الزيارات كالوارث وأمين الله بعناية من سيد الشهداء عليه السلام .
توفى أبوه وهو في الثاني عشر من عمره وتكفله أمّه . فاشتغل بتحصيل العلوم الدينية ، وقرأ من المقدّمات إلي المعالم عند الحاج الشيخ أبو القاسم الزفرئي ، وتعلّم الحكمة والحساب والنجوم عن الشيخ أسد الله القمشئي .
. . .
ثمّ أكمل السطوح عند الأساتيذ ، وتلمذ مدّة 12 سنة عند الفقيه المحقّق الربّاني الآقا سيد محمّد باقر الدرچئي ، وتأثّر كثيراً من سيرته في الزهد والتقوي والورع والقناعة وعدم الاعتناء بالدنيا والنظم في أموره .
ثمّ تلمذ قريباً من سنة في قم عند الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري ، وهاجر بعده إلي العتبات ، واستفاد من أعلامها ، حتى نال درجة الاجتهاد والاستنباط ، وصار جامعاً للمعقول والمنقول ، ومجازاً من كثير من الفقهاء العظام .
وقد ذكر في خاتمة تفسيره أطيب البيان أساتذته هكذا :
1 . الملا عبد الجواد اللاأدري ، صاحب ديوان كبير بقدر مثنوي .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 220
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٢٠