تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
كاشفاً دالًا على أنّه بحمد الله تعالى شأنه وحسن توفّيقه وعنايته ولطفه بلغ رتبة الاجتهاد ، فليشكر الله تعالى بما أعطاه ومنحه وأولاه . . . فقد استجازني لحسن ظنّه ، فاستخرت الله عزّوجل وأجزته أن يروي عنّي كلما رويته عن مشايخي بطرقي المضبوطة في محالها ولا مجال لي فعلا لشرحها وكتبها ؛ فمنها : ما أجازني شيخي وأخي ، العالم الناسك السالك السديد ، الفقيه الوحيد في أوانه ومن اليه انتهت الرئاسة العامة في الاجتهاد ، والتقليد منه شاع بين الخواص والعوام ، واستقام لكلّ من استفاد منه وحضر درسه في أيام وبلغ الاجتهاد واستجاز منه العلماء ، ولم نر مثله في ترويج الاحكام وهداية الناس ، فانّه بين العلماء كالبدر في النجوم في هذه الفضيلة ، ومن ميامن أنفاسه وبركات تعليماته بلغ جمع كثير وجمّ غفير رتبة الاجتهاد واهتدي كافة أهالي أصفهان إلي أحكام شرع سيد الأنام صلوات الله عليه وآله والآن قبره الشريف مزار عامة أهل أصفهان في بقعة تخت فولاد ؛ مولانا ومن عليه اعتمادنا الآخوند ملا محمّد باقر الفشاركي ؛ عن شيخه وأستاده ، السيد السند المعتمد ، السالك مسالك التحقيق والتدقيق ، مهذّب القوانين المحكمة ومشيد الأصول الشرعية ، الماشي علي طريق السلامة والاستقامة ، سيد العلماء والمجتهدين ورئيس الفقهاء والمحققين ، الشيخ المؤتمن والسيد السند المستحسن الآقا مير سيد حسن . . . ) . وقال السيد محمّد رضا الرضوي الخوانساري في إجازته المؤرخة 1339 ق : ( وبعد ، فإنّ السيد السند الأوحد ، شرف أولاد الرسول ، خلاصة سلالة الزهراء البتول ، أنموزج أسلافه الطاهرين ، ذي النسب الطاهر والحسب الفاخر ، جامع الكمالات الانسية والنفس القدسية والروح الملكوتية ، العالم الكامل العامل والبحر الزاخر ، الآقا سيد علي دامت بركاته وكثرت إفاضاته وإفاداته وفي العلماء أمثاله وأقرانه ، ابن سيد العلماء الصالحين والفضلاء المتّقين - زيد توفيقاته وتأييداته - الآقا سيد حسين - سلّمه اللّه تعالي من كلّ شين - البرزاني ، بعد صرف ريعان شبابه وبرهة من زمانه في تكميل العلوم