وأمّا طرق شيخنا الثاني رحمه الله تعالى ، فمنها : ما أخبرني به إجازة عن شيخه سماعاً وقراءة وإجازة ، وهو شيخ الحديث والفقه الثقة الضابط العدل المولى محمد باقر ابن المرحوم المقدّس المولى محمد تقي المجلسي . . .
ومنها : ما أخبرني به شيخنا المقدّس ، عن شيخه الفاضل الجليل المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني سماعاً وقراء وإجازة ، عن شيخه العالم العلامة المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري مصنّف ذخيرة المعاد . . . ) . « 1 »
له : الوجيزة في معرفة التقويم وقد فرغ منها 1126 .
ودوّن حواشي أستاده المير محمد صالح الخاتون آبادي على من لا يحضره الفقيه . « 2 »
وكتب نسخة من المفاتيح للفيض ذكر فيه أنّه شرع في كتابته في الطائف يوم الأحد 28 رمضان 1145 وقابله هناك أيضاً في تلك السنة . وعلي تلك النسخة إجازة رضي الدين له بخطّه ، وإمضاؤه : رضي الدين بن محمد بن علي بن نجم الحسيني العاملي المكي ، وتاريخها سلخ ربيع الأول 1148 وهذه الإجازة قبل إجازته العامة التي كتبها له في 1154 . وقد كتب بخطه لنفسه تمام كتاب الحجّ من الذخيرة للسبزواري وفرغ من الكتابة يوم الجمعة 19 صفر 1146 في بندر فخار ، راجعاً عن الحجّ ، وكتب علي ظهره صورة إجازة المير محمد حسين الخاتون آبادي له .
وممّن يروى عنه :
1 . الشيخ عباس بن الحسن البلاغي .
2 . محمد علي التبريزي ، أجازه في قراءة دعاء السيفي وروايتها عن شيخه مير محمد حسين الخاتون آبادي في حياته 1139 .
3 . السيد نصر الله المدرّس الحائري ، أجازه في ذي القعدة 1144 . « 3 »
هامش
( 1 ) . المدنيّات ، للشيخ حسين الواثقي ، ج 2 ص 1173 - 1181 .
( 2 ) . فهرست كتب خطى أصفهان ج 1 ص 334 .
( 3 ) . الكواكب المنتثرة ص 36 35 باختصار .