تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
عن مصنّفه العلامة . يظهر من هذه الإجازة وسابقتها أنه كتب الأولى أوان كونه بالحلّة ، وذلك بعد وفاة العلامة بسنة وعدّة أشهر ؛ لأنه توفي العلامة في المحرم سنة 726 . وكتب الثانية لولده زين الدين في كاشان أواخر عمره . وعبّر الشيخ محمد بن أبي جمهور في أول الغوالي عن المجاز له بالشيخ شرف الدين علي بن تاج الدين حسن السرابشنوي ، فلا تتوهّم التعدّد ؛ لسهولة الأمر في اختلاف الألقاب . ويروى عن الشيخ شرف الدين علي ، السيد عطاء الله بن إسحاق بن إبراهيم الحسيني الحسني . « 1 » وفي الرياض : فاضل عالم فقيه معاصر للشهيد . قرأ علي أبيه الحسن بن الحسين ، وأبوه تلميذ العلامة . رأيت نسخة من قواعد العلامة قرأها المترجم على أبيه ، وكتب له عليها إجازة صورتها : قرأ علي الولد الأعزّ الأكرم الأمجد الفقيه زين الدين علي - أبقاه الله تعالى ، وأعانه على طاعاته ، وبلغه ما يؤمله من القربات ، ووفّقه لفعل الخيرات - الجزء الأول والثاني من كتاب قواعد الأحكام من أوله إلي آخره ، قراءة مهذّبة مرضية تشهد بكمال فطنته ، وتعرب عن جودة قريحته ، وبحث في أثناء قراءته عمّا أشكل عليه من معضلات هذا الكتاب ومشتبهاته ، وأنعم النظر في أصوله ، وبالغ في الاجتهاد في تحصيل فروعه ، ودخل ببحث هذا الكتاب تحت المجتهدين ، واندرج في زمرة الفقهاء الفاضلين الذين جعلهم الله تعالى قدوة الصالحين وورثة الأنبياء والمرسلين ، صلوات الله عليهم أجمعين . وقد أجزت له رواية هذا الكتاب عنّي عن المصنّف قدّس الله روحه ، وغيره من مصنّفاته في سائر العلوم العقلية والنقلية . وأجزت له رواية جميع مصنّفات أصحابنا الفقهاء المتقدّمين ، رضوان الله عليهم أجمعين ، عنّي عن المصنّف عنهم ، وجميع رواياتهم وإجازاتهم في جميع العلوم . فليرو لمن شاء وأحبّ ؛ فإنّه أهل لذلك . كتبه والده العبد الفقير إلي الله تعالى حسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي نزيل قاشان في 25
هامش
( 1 ) . الذريعة ج 1 ص 171 - 170 .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 413 | الشيخ رحيم القاسمي