تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الخضم والطود الأشمّ ، صاحب المقامات الجليلة والمآثر الجميلة ، والقريحة القويمة والسليقة المستقيمة ، والنظر الثاقب والحدس الصائب ، والملكة القوية والقوة القدسية . . . السيد المحقّق المدقّق ، والبحر المتدفّق ، الحاج الميرزا أبو القاسم الزنجاني الاصفهاني . . . ممّن جبل طبعه علي التاسّي بالسلف الصالحين ، والقدوة بعلمائنا الماضين قدّس الله أسرارهم أجمعين ، فاستجاز من هذا الضعيف ، وهو أهل بأن يجيز . . . ) . وقال العلامة الحاج الميرزا حبيب الله الرشتي في إجازته : ( فإنّ الاعزّ الأمجد الأوحد ، عمدة الأفاضل الكرام والعلماء الأعلام ، حاوي الفضائل والشرف والكمال ، حائز ما قصرت عنه همم الرجال ، قرّة العين الحاج الميرزا أبو القاسم . . . قد بذل جهده في تحصيل العلوم الشرعية وعرق جبينه في إتقان القواعد الدينية ، وحضر عند العلماء الراشدين والأساتيد الكبار الكمّلين ، فبلغ ولله المنّة من المعقول والمنقول مبلغاً عظيماً ، ووقف في هذا الوادي موقفاً جسيماً ؛ فصار بحمد الله عزّ وجلّ عالماً ربانياً وعاملًا روحانياً ، فحقيق أن يقتدي بأفعاله ويؤخذ بأقواله . وقد بدا له الرجوع إلي الوطن المأنوس وإحياء ما به من موات النفوس . . . فحيث وجدته أهلًا لذلك بل فوق ذلك ، لم يسعني حتى أسرحت نحو الإجابة مسرعاً . . . ) . وقال العلامة الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي في إجازته : ( وكان ممّن أعطاه الله تعالى سلوك مسالك السالفين ، ومنّ عليه بإدراك مدارك الحقّ واليقين ، وفضّله الله تعالى بكرامته من بين أمثاله وأقرانه ، وقيق بأن يثني له الوسادة ويستقرّ علي مسند الإرشاد والهداية والإفادة ، جناب السيد المؤيد المسدّد الممجّد ، العالم العامل الفاضل الكامل ، عمدة العلماء البارعين وزبدة الفقهاء الكاملين ، الذكي الزكي المصفّي الصفي اللوذعي الألمعي ، العارج إلي معارج الاجتهاد بالقوة القدسية والملكة الملكوتية ، صديقنا المعظّم وشقيقنا المفخّم ، سليل العالم العامل الكامل الفقيه النبيه النحرير الآميرزا محمّد باقر الموسوي الزنجاني قدّس الله روحه ، الحاج الآميرزا أبو القاسم الاصفهاني أدام الله تعالى علاه . . . ) .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 389 | الشيخ رحيم القاسمي