184 . الزنجاني الاصفهاني الميرزا أبو القاسم بن محمد باقر
عالم كامل ، اشتغل في أصفهان عند الحاج الميرزا بديع الدرب امامي والعلامة الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي ، وفي النجف الأشرف عند الآيات العظام : الحاج الميرزا حبيب الله الرشتي ، المولي لطف الله المازندراني ، شيخ الشريعة الاصفهاني ، والمولي محمّد الإيرواني ، وأجيز من أساتذته . « 1 »
قال الفاضل الإيرواني في إجازته المؤرخة 1298 :
. . .
( وممّن سعي لنيل هذا المرام والوصول إلي ذلك المقام ، السيد السند الممجّد المعتمد ، العالم العامل الفاضل الكامل ، نور حدقة أساطين العلماء ، ونور حديقة بساتين الفقهاء ، ذو الذهن السليم والفهم المستقيم ، وصاحب الفضل الرفيع والحسب المنيع ، الذي هو للحقائق مصباح ، وللدقائق مفتاح ، ولفظه منتقي الجمان ، وقوله قلائد العقيان في نحور المعافي الحسان ، وإشاراته هداية وعباراته دراية ؛ بل هو الفاضل الذي ظهرت آيات فضله وكماله بين الأنام ، وبرزت رايات علمه وجلاله لدي الخواص والعوام ، السيد اللوزعي والسند الألمعي ، المؤيد بالتأييد الرباني ، كهف الحاج والعمار ، الميرزا أبو القاسم الزنجاني الاصفهاني . . . قد حضر في مجلس درسنا برهة من الزمان وكثيراً من الأوان لحلّ مشكلات مسائل الفروع وأصول الايمان ، فترقّي إلي ذروة الاجتهاد ، وتحلّي بالقوة القوية والمنحة الإلهية ) .
وقال العلامة شيخ الشريعة الاصفهاني في إجازته :
( حيث إنّ العالم العامل والفاضل الفاصل الكامل ، أبا الفضائل والفواضل ، البحر
هامش
( 1 ) . دانشمندان وبزرگان أصفهان ج 1 ص 196 .