محمد حسين الموسوي الأصبهاني ، دامت تأييداته . فلقد بذل في هذا السبيل برهة من عمره واشتغل به شطراً من دهره ، حتى فاز بالمراد وحاز ملكة الاجتهاد ) .
وقال السيد الاصطهباناتي في إجازته المؤرخة 1345 :
( إنّ العالم الأجلّ والفاضل الأكمل عماد الأتقياء وسناد الأفاضل الأزكياء ، التقي النقي الصفي الزكي ، جامع الأخلاق الزكية والصفات المرضية ، ملاذ الإسلام ، الآغا ميرزا محمد حسين الموسوي الأصبهاني ، أدام الله تعالى بقاءه وكثر في العلماء أمثاله . . . قد أتعب نفسه الشريفة في تحصيل العلوم الدينية واكتساب المعارف اليقينية ، حتى حاز الدرجات العلي وفاز بالقدح المعلي . فله العمل بما استنبط ويحرم عليه التقليد فيما اجتهد . . . وأيضاً جنابه كان مجازاً منّي في أن يروي عنّي جميع ما صحّت لي روايته وجازت لي إجازته ) .
ووصفه المحقّق النائيني في إجازته بجناب العالم الهمام العامل والفاضل العلم العلام ، صاحب القوّة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الثاقب والحدس الصائب .
. . .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 129
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٢٩