ثمّ هاجر إلي النجف الأشرف ، فسكنها عدة سنين ، تلمذ خلالها علي العلامة الميرزا محمد حسين النائيني ، وكتب من تقريراته كتابي الصلاة والصوم ، وأوائل مباحث الألفاظ إلي آخر المعني الحرفي ، وخاتمة البراءة إلي آخر التراجيح في الأصول . « 1 »
. . .
وحضر أيضاً علي الآيات العظام : السيد أبو الحسن الاصفهاني والآقا ضياء الدين العراقي ، كما حضر في فنّ الكلام علي العلامة الشيخ محمد جواد البلاغي ، وفي الرجال علي العلامة السيد أبو تراب الخوانساري . وأجيز من الأساطين الأعلام : السيد أبو الحسن الاصفهاني ، والمحقق النائيني ، والآقا ضياء الدين العراقي ، والسيد الميرزا إبراهيم الاصطهباناتي ، والشيخ محمد كاظم الشيرازي .
قال السيد الاصفهاني في إجازته : ( السيد السند والحبر المؤيد ، العالم العامل والفاضل الكامل ، ثقة الإسلام ، ولدنا الأعزّ الآقا حسين الخادمي ، سلّمه الله ، نجل المرحوم حجة الإسلام السيد أبي جعفر الموسوي خادم الشريعة . . . قد صرف نقد عمره في تحصيل العلوم الدينية وتنقيح القواعد الشرعية ، وحاز قصب السبق في مضمار العلم والبراعة ، وفاز بإتقان الصناعة من العلوم العقلية ، وإمعان النظر في مباحث الرسوم النقلية ؛ فبلغ بحمد الله أقصي مناه وصار مجتهداً قادراً علي استنباط الفروع الفقهية من مداركها المتقنة . فيجوز له العمل بما استنبطه علي النهج المألوف ، وعليه مراقبة التقوي
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 2 ص 518 .