النجفي ووالده ثقة الإسلام . ثمّ اشتغل بالتدريس والترويج وكان عالماً صالحاً مهذّباً كريماً .
. . .
توفى يوم الجمعة 3 رجب 1414 ودفن في مقبرة العلامة المير سيد حسن المدرّس .
قال ثقة الإسلام في إجازته المؤرخة 1358 لآية الله السيد المرعشي النجفي :
( كان ولادتي في سنة 1285 في بلدة أصفهان ، صانها الله عن الحدثان .
فلمّا بلغت إلي ثمان سنين اشتغلت بتحصيل العلوم من الفارسية والعربية ، إلي أن بلغت سبع عشر سنين ، وفرغت من المقدّمات وسطح الفقه والأصول .
فسافرت إلي النجف الأشرف ، واشتغلت بالفقه والأصول والتفسير والكلام والرجال والدراية والحديث ، وحضرت مجالس مشايخ ذلك العصر .
وأوّل شيخ زرته وأخذت منه : الشيخ العابد الزاهد البارع المجتهد الفقيه الأصولي ، حجة الإسلام لطف الله المازندراني ، نوّر الله تعالى مضجعه .
كان رحمه الله في منتهى درجة الزهد والاحتياط والعبادة ، ولي معه حكايات وأسرار ، وشاهدت منه مقامات لا ينبغي هنا ذكرها . وهو رحمه الله أوّل من أجازني وروي لي عن الشيخ الأجل والمجتهد بلا بدل ، أستاد الفقهاء الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام بطرقه الثلاثة . . . وروي أيضاً عن أستاد المحققين وسناد المدققين ، صاحب الكرامات الباهرة ، عمّي أمير سيد حسن المدرّس الاصفهاني . . .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 444
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٤٤٤